376 بلغ إناها ، بكسر الهمزة وبألف غير مهموز ، أي : وقتها.
سورة الفجر
قوله : (القديمة) ظاهره أنه تفسير لازم ، وهو صحيح ، وإن كان في الحقيقة تفسيرا لعاد لأن إرم بدل من عاد ، أو عطف بيان له ، وهو غير منصرف للعلمية ، والتأنيث ، وكانت عاد قبيلتين : عاد الأولى ، وهي القديمة. وعاد الأخيرة ، وقيل : لعقب عادبن عوصبن إرمبن سامبن نوح. عاد كما يقال : لبني هاشم هاشم وإرم تسمية لهم باسم جده ، واختلف في {إرم ذات العماد} فقيل : دمشق ، وقيل : الاسكندرية ، وقيل : أمة قديمة.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
377
سورة الشمس
قوله : (عقبى أحد) فسر عقباها ، وهو مؤنث بأحد ، وهو مذكر نظرا إلى معنى أحد لأنه بمعنى الجماعة كما سلكه الزمخشري في قوله تعالى : {لا نفرق بين أحد} وفسره جمع بالدمدمة أخذا من قوله تعالى : {فدمدم} وفي نسخة عقبى أخذ بمعجمتين ، وهو معنى الدمدمة ، وبالجملة ، فمعنى عقباها عاقبة الجماعة ، أو الدمدمة ، أي : الهلاك العام.
قوله : (عارم) أي : جبار مفسد خبيث. وقوله : منيع ، بفتح الميم ، أي : ذو منعة.
قوله : (لم يضحك أحدكم مما يفعل) كانوا في الجاهلية إذا وقع ذلك من أحدهم في مجلس يضحكون ، فنهاهم عن ذلك اه شيخ الإسلام.
378
سورة الليل
قوله : (مخصرة) : بكسر الميم ، أي عصى ، وقوله : منفوسة : أي مولودة.
379
380
8 باب {فسنيسره للعسرى}
قوله : (فسنيسره للعسرى) أي : للنار.
سورة الضحى
قوله : (استوى) أي : استوى نصفا وذلك وقت نصفه. قوله : (وسكن) أي : سكن الناس فيه.
381
1 باب {ما ودعك ربك وما قلى}
قوله : (اشتكى) أي : مرض. قوله : (فلم يقم) أي : للتهجد.