قوله : (فقال : إنه) أي : يوم القيامة. وقوله : ذو ألوان ، أي : أزمنة مختلفة. اه شيخ الإسلام.
370
371
372
سورة عبس
قوله : (سفرة) أي : بين القوم ، ومعناه أصلحت بينهم كما قاله.
قوله : (تصدى) أي : تغافل عنه وأصلهما تتصدى وتتغافل بحذف إحدى التاءين. وقال الزمخشري ، أي : تتعرض له بالإقبال عليه ، وهذا هو المناسب المشهور.
وقال الحافظ أبو ذر : إن تفسيره بتغافل عنه ليس بصحيح لأنه إنما يقال : تصدى للأمر إذا رفع رأسه إليه. اه شيخ الإسلام. قوله : (مثل الذي يقرأ القرآن) لفظ مثل زائد للتأكيد.
قوله : (وهو حافظ له) أي : ماهر فيه لا يشق عليه. قوله : (فله أجران) أي : أجر القراءة وأجر التعب ، وليس المراد أن أجره أكثر من أجر الماهر بل الماهر أكثر ، ولذا كان مع السفرة.
سورة التكوير
قوله : (المسجور الملوء) ذكره هنا مع أنه في سورة الطور لمناسبة سجرت لفظا ليبين أن فعله من الأضداد.
373
قوله : (والخنس) هي النجوم الخمسة : المريخ ، وزحل ، وعطارد ، والزهرة ، والمشتري.
قوله : (والضنين) أي : البخيل من ضن بالشيء يضن به ، أي : يبخل به. قوله : (زوجت ) أي : قرنت بمثلها.
قوله : (يزوج نظيره من الجنة والنار) أي : فمن هو من أهل الجنة يقرن بمثله من الرجال والنساء ، ومن هو من أهل النار كذلك ، اه شيخ الإسلام.
374
375
سورة الغاشية
قوله : (عاملة ناصبة النصارى) أي : هما النصارى زاد في رواية ، واليهودي عاملة ناصبة صفتان لوجوه ، ولا يخفى ما في تفسيرهما بما ذكر ، ومن ثم فسرها غيره بقوله ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال. ولعله أراد بالنصارى تفسير الوجوه لكن عبارته قاصرة عن ذلك ، ومعنى خاشعة في الآية : ذليلة. قله : (عين آنية) أي : في قوله : تسقى من عين آنية ، وقوله :