قوله : (جزاء من الله) المعنى إغراق قوم نوح جزاء وانتصارا له لأنه نعمة كفروها إذ كل نبي نعمة من الله ورحمة ، فمن كان كفر هو نوح وقرىء كفر بالبناء للفاعل ، فمن كفرهم الكافرون ، والمعنى : أغرقوا جزاء لهم ، أي لكفرهم ، وفي كلام البخاري تقديم ، وتأخير مع حذف ، أي : أغرقوا جزاء من الله لمن كان كفر على القراءتين اه شيخ الإسلام.
339
340
341
سورة الرحمن
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (النبط) هم الفلاحون من الأعاجم ينزلون بالبطائح بين العراقين. قوله : (صل)
342
أي : صل اللحم إذا أنتن ، ومثله أصل. قوله : (يقال : صلصال إلى آخره) أشار به إلى أن صلصل مضاعف صل كما يقال في صرصر الباب ، وصر إذا صوت ، وكما يقال : كبكبته وكببته ومنه قوله : فكبكبوا فيها ، أي : كبوا.
قوله : (قال بعضهم : ليس الرمان الخ) قيل : يريد أبا حنيفة إذ مذهبه أن من حلف لا يأكل فاكهة ، فأكل رمانا ، أو رطبا لا يخنث ، فاحتج عليه بأن العرب تعدهما فاكهة ، وأن عطفها على الفاكهة في الآية من عطف الخاص على العام كما في الصلاة الوسطى اه شيخ الإسلام.
343
سورة الواقعة
قوله : (بمواقع النجوم بمحكم القرآن) مبني على تشبيه معاني القرآن بالنجوم الساطعة ،
344
والأنوار اللامعة ، ومحل تلك المعاني هي محكم القرآن ، فصار مواقع النجوم.
سورة الحديد
قوله : (يقال : الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما) يريد أنه تعالى
Bogga 72