345 ظاهر على كل شيء من حيث العلم به تعالى من وجه بناء على أن كل ما يدرك بأي حاسة كانت ، فهو من آثار قدرته ووجوده ، والأثر يدل على المؤثر ، فهو من هذه الحيثية ظاهر علما على كل شيء فما من شيء إلا وهو يعلمه ، ويعرفه وكذلك هو تعالى باطن من حيث العلم به ، فلا أحد يعلمه بالنظر إلى حقيقته وكنهه حتى قيل ما عرفناك حق معرفتك ، فصدق الأمر أن كونه ظاهرا علما على كل أحد ، وباطنا علما على كل أحد ، والله تعالى أعلم اه سندي .
سورة الحشر
قوله : (الواصلة) هي التي تصل شعرها بآخر.
346
347
4 باب {والذين تبوؤا الدار والإيمان}
قوله : (والذين تبوءوا الدار والإيمان) أي : لزموهما ، والمراد بالدار : المدينة النبوية.
قوله : (ويعفو عن مسيئهم) أي : ما عدا الحدود ، وحقوق العباد.
5 باب {ويؤثرون على أنفسهم}
قوله : (حي على الفلاح) عجل ذكره لمناسبة المفلحون. قوله : (لا تدخريه شيئا) أي : لا تمسكي عنه شيئا من الطعام اه شيخ الإسلام.
348
سورة الممتحنة
قوله : (تعادي) أي : تتباعد وتتجاري. قوله : (من عقاصها) : بكسر العين ، أي شعرها المضفور.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
349
3 باب {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك}
قوله : (عن النياحة) هو رفع الصوت بالندب على الميت. قوله : (فقبضت امرأة) هي أم عطية ، وقوله : يدها أي عن المبايعة. قوله : (أسعدتني فلانة) أي : بالنياحة على الميت.
قوله : (فما قال لها النبي {صلى الله عليه وسلم} شيئا) استشكل بأن النياحة حرام ، فكيف لم ينكر عليها وأجاب النووي عليها بأنه كان ترخيصا لأم عطية خاصة وغيره بأن النهي إذ ذاك كان للتنزيه والتحريم ، وإنما كان بعد المبايعة.
Bogga 73