سورة الذاريات قوله : (علي عليه السلام) هذا ، وإن كان صحيحا لكن الأولى تركه لأنه لا يستعمل في الغائب ، ولا يفرد به غير الأنبياء.
قوله : (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) أي : أفلا تبصرون بعين الاعتبار.
قوله : (وديس) : بكسر الدال من الدوس ، وهو وطء الشيء بالأقدام حتى يفتت.
قوله : (واختلاف الألوان) أي : في قوله في سورة الروم ومن آياته خلق السموات
334
والأرض ، واختلاف ألسنتكم وألوانكم ، أي : فإن فيها زوجين أيضا كأحمر وأسود ، كما يقال في الإنسان ذكر وأنثى ، وقاس باختلاف الألوان اختلاف الأطعمة ، فقال : حلو وحامض اه شيخ الإسلام.
335
سورة النجم
1 باب
قوله : (ثم قرأت : {لا تدركه الأبصار} إلى آخر الآيتين) وفي مسلم أنها سألت النبي {صلى الله عليه وسلم}
336
عن قوله تعالى : {ولقد رآه} نزلة أخرى ، فقال : إنما هو جبريل ، وقد خالفها غيرها من الصحابة كابن عباس ، ففي الترمذي عنه أنه قال : رأى محمد ربه مرتين وروى ابن خزيمة بإسناد قوي عن أنس ، قال : رأى محمد ربه ، وأجيب عن الآيتين بأنهما لا يستلزمان عدم رؤيته مطلقا. وما رواه ابن مردويه من أنها قالت : يا رسول الله هل رأيت ربك ، فقال : لا إنما رأيت جبريل محمول على نفي رؤية الإحاطة.
أما الأولى : فلأن المراد بالإدراك فيها الإحاطة ونفيها لا يستلزم عدم الرؤية.
وأما الثانية : فلأن نفي الرؤية فيها مقيد بحالة التكلم ، ولا يلزم منه نفي الرؤية في غير هذه اه شيخ الإسلام.
337
338
سورة القمر
قوله : (فاستطير جنونا) في نسخة بإسقاط الفاء من قولهم : ازدجرته الجن ، وذهبت بلبه ، أي : عقله ، وفسر غيره ازدجر بانتهر بالسب وغيره.
Bogga 71