327 قوله : (إذ خرج وحده) أي : على كفار مكة يدعوهم إلى الله.
1 باب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}
قوله : (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) أي : فتح مكة ، وغيرها المستقبل بجهادك ، وعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه كما في أتى أمر الله.
328
4 باب {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين}
قوله : (تلك) أي : التي نفرت منها الفرس ، وقوله : السكينة. وقيل : هي ريح هفافة لها
329
وجه كوجه الإنسان ، وقيل : ملك يسكن قلب المؤمن ، والمختار ، كما نقله النووي : أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ، ومعه الملائكة.
5 باب {إذ يبايعونك تحت الشجرة}
قوله : (تحت الشجرة) هي : سمرة ، وقيل : سدرة والسمرة واحدة السمر بضم الميم فيهما ضرب من شجر الطلح ، وهو شجرة عظام من شجر عظام العضاه ، والعضاه : كل شجر يعظم ، وله شوك ، قاله الجوهري. قال : والطلح لغة في الطلع.
قوله : (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون الذال المعجمتين : الرمي بالحصى بين الإبهام والسبابة ، أو غيرها اه شيخ الإسلام.
330
331
سورة ق
قوله : (رد) أي : هو في غاية البعد. وقوله : فتوق ، أي : شقوق. وقوله : حبل الوريد الإضافة فيه للبيان. وقوله : في حلقه ، أي : عنقه.
قوله : (الحنطة) وقال : غيره ، أي : حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير ، وهو أعم من الأول. قوله : (أفأعيي علينا) بالبناء للمفعول ، أي : أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة.
قوله : (رصد) وهو الذي يرصد ، أي : يرقب وينظر وظاهر كلامه أنه تفسير لرقيب
332
وعتيد ، وقال غيره رقيب ، أي : حافظ عتيد ، أي : حاضر ، وهو أولى وكل من رقيب وعتيد بمعنى المثنى.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
333
Bogga 70