452

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

327 قوله : (إذ خرج وحده) أي : على كفار مكة يدعوهم إلى الله.

1 باب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}

قوله : (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) أي : فتح مكة ، وغيرها المستقبل بجهادك ، وعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه كما في أتى أمر الله.

328

4 باب {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين}

قوله : (تلك) أي : التي نفرت منها الفرس ، وقوله : السكينة. وقيل : هي ريح هفافة لها

329

وجه كوجه الإنسان ، وقيل : ملك يسكن قلب المؤمن ، والمختار ، كما نقله النووي : أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ، ومعه الملائكة.

5 باب {إذ يبايعونك تحت الشجرة}

قوله : (تحت الشجرة) هي : سمرة ، وقيل : سدرة والسمرة واحدة السمر بضم الميم فيهما ضرب من شجر الطلح ، وهو شجرة عظام من شجر عظام العضاه ، والعضاه : كل شجر يعظم ، وله شوك ، قاله الجوهري. قال : والطلح لغة في الطلع.

قوله : (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون الذال المعجمتين : الرمي بالحصى بين الإبهام والسبابة ، أو غيرها اه شيخ الإسلام.

330

331

سورة ق

قوله : (رد) أي : هو في غاية البعد. وقوله : فتوق ، أي : شقوق. وقوله : حبل الوريد الإضافة فيه للبيان. وقوله : في حلقه ، أي : عنقه.

قوله : (الحنطة) وقال : غيره ، أي : حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير ، وهو أعم من الأول. قوله : (أفأعيي علينا) بالبناء للمفعول ، أي : أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة.

قوله : (رصد) وهو الذي يرصد ، أي : يرقب وينظر وظاهر كلامه أنه تفسير لرقيب

332

وعتيد ، وقال غيره رقيب ، أي : حافظ عتيد ، أي : حاضر ، وهو أولى وكل من رقيب وعتيد بمعنى المثنى.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

333

Bogga 70