4 باب {أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين}
قوله : (رسول مبين) أي : ظاهر الصدق. قوله : (حصت كل شيء) أي : أذهبته.
323
قوله : (فقال أحدهم) القياس أحدهما ، أي : سليمان ، ومنصور وكأنه مشى على أن أقل الجمع اثنان ، أو أرادهما ، ومن معهما.
6 باب {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}
قوله : (يوم نبطش البطشة الكبرى) في بعض النسخ باب : يوم نبطش.
قوله : (خمس قد مضين) أي : من علامات الساعة.
قوله : (اللزام) أي : المذكور في قوله تعالى : {فسوف يكون لزاما} ، أي : هلكة ، وقيل : أسرا ، اه شيخ الإسلام.
324
325
سورة محمد
صلى الله تعالى عليه وسلم.
قوله : (خلق الله الخلق ، فلما فرغ منه) يحتمل أن المراد خلق الأنواع لا الآحاد ، ويحتمل أن المراد خلق السماوات والأرض ، وغير ذلك مما ذكر الله تعالى في قوله : {قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض} الخ ، وذلك لأن ما ذكر هنالك مبدأ الخلق ومنشؤه ، وليس المراد خلق الآحاد إذ هي ما تمت بعد ويمكن أن المراد بخلق الخلق خلق نوع المكلف من نوع الإنس والجن فقط ، ولو حمل على آحاد الإنس بالنظر إلى ظهورهم يوم الميثاق لكان ممكنا ، والله تعالى أعلم اه سندي.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
326
سورة الفتح
قوله : (السحنة) : بفتح المهملة ، وكسرها ، وفتح الثانية ، وسكونها ، وهي لين البشرة والنعومة في المنظر ، وهو المراد بقول بعضهم : هي الهيئة.
وقال منصور عن مجاهد فيما نقله بعد هي التواضع ، وهذا الضبط في "الصحاح" ، و"القاموس" ، وبعضه في "نهاية ابن الأثير" ، وبه سقط قول من قال : إن الصواب فتح المهملتين عند أهل اللغة ، وفي نسخة بدل السحنة السجدة ، أي : أثر السجدة في الوجه. سورة الفتح
قوله : (حاملة الشجرة) بالإضافة البيانية كشجر أراك.
Bogga 69