قوله : (تختلف علي) أي : لتدافع ظواهرها ، أو لإفادة بعضها ما لا يصح عقلا ، وقد ذكرها البخاري مع جواب ابن عباس عنها بأن التساؤل بعد النفخة الثانية وعدمه قبلها ، والكتمان قبل إنطاق الجوارح ، وعدمه بعدها ، وخلق الأرض قبل خلق السماء ، ودخولها بعده اه شيخ الإسلام.
317
318
سورة الشورى
1 باب {إلا المودة في القربى}
قوله : (باب قوله : إلا المودة في القربى) أي : في قوله : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا
319
المودة في القربى وضمير عليه لما أتاهم به من البينات والهدى} ، أو لتبليغ الرسالة ، فالاستثناء على الأول متصل ، وعلى الثاني منقطع ، وظاهر الآية أنه يجوز طلب الأجر على تبليغ الوحي مع أنه غير جائز ، وأجيب بأنه من باب :
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب أي : أنا لا أطلب أجرا أصلا كما أن معنى البيت لا عيب فيهم أصلا اه شيخ الإسلام.
سورة الزخرف
قوله : (ينشأ في الحلية الخ) فسر ينشأ في الحلية ، أي الزينة بقوله : الجواري الخ ، يعني
320
جعلتم الإناث ولد الله حيث قلتم : الملائكة بنات الله فكيف تحكمون بذلك ولا ترضون به لأنفسكم ولا يخفى أن تفسير ما ذكر بما قاله باللازم ، وإلا فمعنى الآية ، أو يجعلون من ينشأ في الحلية ، وهو في الخصام غير مبين ، أي : غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة ، فالهمزة للإنكار ، والواو للعطف على مقدر.
321
سورة الدخان
2 باب {يغشى الناس هذا عذاب أليم}
قوله : (لجريء) أي : ذو جراءة حيث تشرك بالله ، وتطلب رحمته.
قوله : (الرفاهية) أي : التوسيع والراحة.
322
3 باب {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون}
قوله : (اكشف عنا العذاب) أي : عذاب القحط والجهد اه شيخ الإسلام.
Bogga 68