450

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (تختلف علي) أي : لتدافع ظواهرها ، أو لإفادة بعضها ما لا يصح عقلا ، وقد ذكرها البخاري مع جواب ابن عباس عنها بأن التساؤل بعد النفخة الثانية وعدمه قبلها ، والكتمان قبل إنطاق الجوارح ، وعدمه بعدها ، وخلق الأرض قبل خلق السماء ، ودخولها بعده اه شيخ الإسلام.

317

318

سورة الشورى

1 باب {إلا المودة في القربى}

قوله : (باب قوله : إلا المودة في القربى) أي : في قوله : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا

319

المودة في القربى وضمير عليه لما أتاهم به من البينات والهدى} ، أو لتبليغ الرسالة ، فالاستثناء على الأول متصل ، وعلى الثاني منقطع ، وظاهر الآية أنه يجوز طلب الأجر على تبليغ الوحي مع أنه غير جائز ، وأجيب بأنه من باب :

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب أي : أنا لا أطلب أجرا أصلا كما أن معنى البيت لا عيب فيهم أصلا اه شيخ الإسلام.

سورة الزخرف

قوله : (ينشأ في الحلية الخ) فسر ينشأ في الحلية ، أي الزينة بقوله : الجواري الخ ، يعني

320

جعلتم الإناث ولد الله حيث قلتم : الملائكة بنات الله فكيف تحكمون بذلك ولا ترضون به لأنفسكم ولا يخفى أن تفسير ما ذكر بما قاله باللازم ، وإلا فمعنى الآية ، أو يجعلون من ينشأ في الحلية ، وهو في الخصام غير مبين ، أي : غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة ، فالهمزة للإنكار ، والواو للعطف على مقدر.

321

سورة الدخان

2 باب {يغشى الناس هذا عذاب أليم}

قوله : (لجريء) أي : ذو جراءة حيث تشرك بالله ، وتطلب رحمته.

قوله : (الرفاهية) أي : التوسيع والراحة.

322

3 باب {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون}

قوله : (اكشف عنا العذاب) أي : عذاب القحط والجهد اه شيخ الإسلام.

Bogga 68