رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
310
311
سورة ص
قوله : (اقتده) : بهاء السكت.
قوله : (القط الصحيفة) أي : لأنها قطعة من القرطاس من قطة إذ قطعه. قوله : (معازين) وقال غيره ، أي : في حمية ، وتكبر عن الإيمان. ومعنى معازين : مغالبون. قوله : (طرقي السماء في أبوابها) الجار والمجرور في محل الحال من طرق.
312
قوله : (سخريا) : بضم السين ، وكسرها قراءتان ، أي : أحطنا بهم ، وقال غيره ، أي : كنا نسخر بهم في الدنيا ، وهو الأوجه ، ومن ثم قال الحافظ الدمياطي : لعله أخطأناهم.
قوله : (أمثال) أي : أسنانهم واحدة وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة.
قوله : (الأيد) أي : في قوله : أولى الأيدي والأبصار هي القوة في العبادة على ثبوت الياء بعد الدال وحذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة.
313
سورة الزمر
قوله : (والذي جاء بالصدق القرآن) بالجر ، وفي نسخة بالرفع بتقدير هو والذي جاء بالصدق جبريل ، والمصدق به محمد. وقيل : الذي جاء به وصدق به محمد. وقيل : الذي جاء به محمد ، والمصدق به أبو بكر. وقيل : الذي جاء به محمد ، والمصدق به المؤمنون. وقيل : الذي جاء به الأنبياء ، والمصدق به الأتباع ، وعليه يكون الذي بمعنى الذين كما في قوله تعالى : {وخضتم كالذي خاضوا}.
قوله : (متشاكسون) أي : متنازعون سببه أخلافهم ، وإليه أشار بقوله الرجل الشكس بكسر الكاف اه شيخ الإسلام.
314
315
316
سورة حم السجدة
قوله : (أعطيا) استشكل تفسير ائتيا وأتينا بالقصر بالإعطاء مع أن معناهما المجيء ، وإنما يفسرا به إذا كانا بالمد ، وأجيب بأن ابن عباس قرأ ذلك بالمد والمعنى أعطيا الطاعة قالتا أعطيناها كما يقال : فلان يعطي الطاعة لفلان.
Bogga 67