297 قوله : (والروم قد مضى) ساقط من نسخة بل لا فائدة لذكره هنا اه شيخ الإسلام.
298
سورة تنزيل السجدة
قوله : (ذخرا) منصوب بأعددت ، أي : أعددت ذلك لهم مذخورا.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
299
1 باب {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم}
قوله : (بله ما أطلعتم عليه) : بضم الهمزة ، وكسر اللام. وفي نسخة : أطلعتهم بفتحهما ، وزيادة هاء بعد التاء ، وبله : بفتح الموحدة والهاء ، وسكون اللام. وفي نسخة : من بله بزيادة من ، وكسر الهاء ، فكسرتها على هذه كسرة إعراب ، وفتحها في الأولى فتح بناء ، وهي عليها اسم فعل بمعنى : دع ما أطلعتم عليه ، فإنه سهل يسير في جنب ما ادخرته لهم ، وعلى الثانية مصدر بمعنى الترك ، أو بمعنى سوى ، أي : ترك ، أو سوى ما اطلعتم عليه ، ومحل ما أطلعتم عليه على الأولى نصب ، وعلى الثانية جر.
سورة الأحزاب
قوله : (حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم) أي : أمر فيه برد نسبهم إلى آبائهم الحقيقيين ،
300
ونسخ ما كان في ابتداء الإسلام من جواز دعاء الأبناء الأجانب لمن تبناهم اه شيخ الإسلام.
2 باب {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}
قوله : (نرى هذه الآية) أي : نظن.
301
3 باب {قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا}
قوله : ({وأسرحكن سراحا جميلا}) زاد في نسخة الآية ، واقتصر على قوله : {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن} الآية.
قوله : (حتى تستأمري أبويك) أي : تطلبي منهما المشورة اه شيخ الإسلام.
Bogga 64