291 2 باب {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}
قوله : (كانت هذه) أي : آية {لا يدعون مع الله إلها آخر} ، وما ذكره ابن عباس في تفسير الآيتين هو مذهبه ، وحملهما الجمهور ، وما في معناهما على التغليظ والتهديد ، وصححوا توبة القاتل كغيره إلا أن يكون مستحلا لذلك ، وعليه يحمل ما ذكره ، ويؤيد كلامهم الاستثناء في آية : {والذين لا يدعون مع الله إلها أخر} بقوله : {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} اه شيخ الإسلام.
292
5 باب {فسوف يكون لزاما}
قوله : (هلكة) : بفتح اللام.
293
سورة الشعراء
قوله : (تبا لك) مصدر ، أي : ألزمك الله هلاكا وخسرانا.
294
سورة النمل
قوله : (كل ملاط) : بميم مكسورة ، وهو طين يوضع بين البنيان. وفي نسخة بموحدة مفتوحة ، وهو ما تكسى به الأرض من حجارة ، أو رخام ، وسيأتي للصرح نفسير آخر اه شيخ الإسلام.
قوله : (ضرب عليها سليمان) أي : بنى عليها ، أي على مائها.
سورة القصص
قوله : (إلا ملكه) وقال بعضهم : إلا إياه ، وبعضهم : إلا ذاته ، والكل صحيح.
295
1 باب {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}
قوله : (مثل ألم تر أن الله)أي : في كونه للاستفهام التقريري.
296
سورة العنكبوت
قوله : (ضللة) ، وقال غيره ، أي : غفلا ذوي بصائر.
سورة آلم غلبت الروم
قوله : (فاصدع) أي : في قوله تعالى في سورة الحجر : {فاصدع بما تؤمر} ، أي : فاجهر به ، وأمضه ، وذكره هنا لمناسبة يصدعون لفظا.
قوله : (ضعف وضعف) : بضم الضاد في الأول ، وفتحها في الثاني ، وسكون العين فيهما.
قوله : (السوأى) أي : في قوله تعالى أساء والسوأى.
Bogga 63