445

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

291 2 باب {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}

قوله : (كانت هذه) أي : آية {لا يدعون مع الله إلها آخر} ، وما ذكره ابن عباس في تفسير الآيتين هو مذهبه ، وحملهما الجمهور ، وما في معناهما على التغليظ والتهديد ، وصححوا توبة القاتل كغيره إلا أن يكون مستحلا لذلك ، وعليه يحمل ما ذكره ، ويؤيد كلامهم الاستثناء في آية : {والذين لا يدعون مع الله إلها أخر} بقوله : {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} اه شيخ الإسلام.

292

5 باب {فسوف يكون لزاما}

قوله : (هلكة) : بفتح اللام.

293

سورة الشعراء

قوله : (تبا لك) مصدر ، أي : ألزمك الله هلاكا وخسرانا.

294

سورة النمل

قوله : (كل ملاط) : بميم مكسورة ، وهو طين يوضع بين البنيان. وفي نسخة بموحدة مفتوحة ، وهو ما تكسى به الأرض من حجارة ، أو رخام ، وسيأتي للصرح نفسير آخر اه شيخ الإسلام.

قوله : (ضرب عليها سليمان) أي : بنى عليها ، أي على مائها.

سورة القصص

قوله : (إلا ملكه) وقال بعضهم : إلا إياه ، وبعضهم : إلا ذاته ، والكل صحيح.

295

1 باب {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}

قوله : (مثل ألم تر أن الله)أي : في كونه للاستفهام التقريري.

296

سورة العنكبوت

قوله : (ضللة) ، وقال غيره ، أي : غفلا ذوي بصائر.

سورة آلم غلبت الروم

قوله : (فاصدع) أي : في قوله تعالى في سورة الحجر : {فاصدع بما تؤمر} ، أي : فاجهر به ، وأمضه ، وذكره هنا لمناسبة يصدعون لفظا.

قوله : (ضعف وضعف) : بضم الضاد في الأول ، وفتحها في الثاني ، وسكون العين فيهما.

قوله : (السوأى) أي : في قوله تعالى أساء والسوأى.

Bogga 63