10 باب {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا} قوله : (حصان) أي : عفيفة ورزان ، أي : كاملة العقل ، قوله : ما تزن ، أي : ما تتهم بريبة ، أي : بتهمة. وقوله : وتصبح غرثى ، أي : جائعة ، وقوله : من لحوم الغوافل ، أي العفيفات.
قوله : (قالت : لكن أنت) أي : لم تصبح غرثان أشارت به إلى أنه خاض في الافك اه شيخ الإسلام.
287
12 باب {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤف رحيم}
قوله : (فبقرت لي الحديث) أي : فتحته لي. قوله : (في السفل) أي : سفل البيت. قوله :
288
(واستعبرت) أي : من العبرة ، أي : تجلبت الدم. قوله : (خادمتي) هي بريرة. قوله : (حتى أسقطوا لها به) أي : صرحوا لبريرة بالأمر. قوله : (إلى ذلك الرجل) هو صفوان. وقوله : قيل له ، أي : عنه. قوله : (أقول : ماذا) منصوب بمقدر بعده يفسره ما قبله لأن للاستفهام صدر الكلام. قوله : (قد باءت) أي : أقرت اه شيخ الإسلام.
289
13 باب {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}
قوله : (مروطهن) أي : أزرهن جمع إزار ، وهي الملاءة بضم الميم ، وتخفيف اللام وبالمد ، وهي الملحفة.
سورة الفرقان
قوله : (ما تسفي به الريح) وهو بمعنى ما قاله غير معناه ما يرى في الكوى التي عليها الشمس.
290
قوله : (مد الظل) هو عدم الضوء عما من شأنه أن يضيء والمراد به هنا ما ذكره بقوله : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. قوله : (مذكر) أي : لفظا ، وإلا فهو يؤنث في المعنى موافقة للنار. قوله : (الرس) أي : في قوله تعالى : {وأصحاب الرس} معناه المعدن.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (عتت) أي : عصت على الخزان.
Bogga 62