6 باب {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم} لولا جاؤا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولائك عند الله هم الكاذبون}
قوله : (إلا كثرن عليها) بتشديد المثلثة وروي : إلا أكثرن ، أي : نساء الزمان. وقوله :
282
عليها ، أي : القول في نقصها فالاستثناء منقطع ، أو إشارة لما وقع من حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب ، فإن الحامل لها على ذلك كون عائشة ضرة أختها ، فالاستثناء متصل لم تقصد أم رومان بقولها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قصة عائشة بنفسها ، وإنما ذكرت شأن الضرائر ، وأما ضرائر عائشة ، وإن لم يصدر منهن شيء ، فلم يعدم ذلك ممن هو من أتباعهن كحمنة اه قسطلاني.
283
284
قوله : (العشر الآيات كلها) قال ابن حجر آخر العشر ، والله يعلم ، وأنتم تعلمون اه.
وأقول : بل هي تسعة ولعله عد قوله : لهم عذاب أليم رأس آية ، وليس كذلك بل تشبه فاصلة ، وليست بفاصلة كما نص عليه غير واحد من العادين وحينئذ ، فآخر العشر رءوف رحيم اه قسطلاني.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
285
9 باب {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم}
قوله : (أن يثني علي) أي : لأن الثناء يورث العجب.
قوله : (ابن عم رسول الله) أي : هو ابن عم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وقائله عبداللهبن عبد الرحمنبن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم ، وإنما قاله لأنه فهم منها أن تمنعه ، والمستأذن لابن عباس ذكوان مولى عائشة. قوله : خلافه) أي : بعد خروجه.
286
Bogga 61