3 باب {هذان خصمان اختصموا في ربهم} قوله : (وفيهم نزلت : هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقد روي أن الآية نزلت في أهل الكتاب والمسلمين. قال أهل الكتاب نحن أحق بالله ، وأقدم منكم كتابا ونبينا قبل نبيكم ، وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد ، وآمنا بنبيكم ، وما أنزل الله من كتاب.
قوله : (علي وحمزة وعبيدة) والثلاثة مسلمون اه قسطلاني.
278
279
سورة النور
1 باب {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم
فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (فطلقها) وفي رواية ثلاثا ، وتمسك به من قال : لا تقع الفرقة بين المتلاعنين إلا بإيقاع الزوج ، وهو قول عثمان الليثي. وقال الشافعي وسحنون من المالكية تقع بعد فراع الزوج من اللعان لأن لعان المرأة شرع لدفع الحد عنها بخلاف الرجل ، فإنه يزيد في حقه نفي النسب وإلحاق الولد ، وزوال الفراش. وقال مالك بعد فراغ المرأة اه قسطلاني.
280
5 باب {إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}
قوله : (عصبة منكم) أي : جماعة من العشرة إلى الأربعين منكم أيها المؤمنون ، والمراد بهم عبداللهبن أبي ابن سلول ، وكان من جملة من حكم له بالإيمان ظاهرا ، وزيدبن رفاعة ، وحسانبن ثابت ، وحمنة بنت جحش ، ومن ساعدهم.
قوله : (له عذاب عظيم) ، أي : في الآخرة ، أو في الدنيا بأن جلدوا ، وصار ابن أبي
281
مطرودا مشهورا بالنفاق ، وحسان أعمى أشل اليدين ، ومسطح مكفوف البصر اه قسطلاني.
Bogga 60