271 6 باب قوله عز وجل : {ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} (80)
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (حتى تموت ثم نبعث) مفهومه غير مراد إذ الكفر لا يتصور بعد البعث ، فكأنه قال : لا أكفر أبدا.
272
قوله : (أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدا) قال في "الكشاف" ، أي : أو قد بلغ من عظمة شأنه أن أرتقي إلى عالم الغيب الذي توحد به الواحد القهار ، والمعنى أن ما ادعى أنه يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين الفريقين إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك اه قسطلاني.
سورة طه
قوله : (وقد كنت بصيرا في الدنيا) أي : بحجتي يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا ، فلما كوشف بأمر الآخرة بطلت ، ولم يهتد إلى حجة حق.
273
1 باب {واصطنعتك لنفسي}
قوله : (واصطنعتك لنفسي) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء لأجل حرف الاستعلاء ، أي : اصطفيتك لمحبتي ، وهذا مجاز عن قرب منزلته ، ودنوه من ربه ، لأن أحدا لا يصطنع إلا من يختاره.
274
275
سورة الأنبياء
1 باب {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا}
قوله : (غرلا) : بغين معجمة مضمومة ، فراء ساكنة ، جمع أغرل ، وهو الأقلف الذي لم يختن ، قال أبو الوفاءبن عقيل لما أزالوا تلك القطعة في الدنيا أعادها الله ليذيقها من حلاوة فضله اه قسطلاني.
قوله : (ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) وخصوصية إبراهيم بهذه الأولية لكونه ألقي في النار عريانا.
276
277
سورة الحج
Bogga 59