441

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

271 6 باب قوله عز وجل : {ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} (80)

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

قوله : (حتى تموت ثم نبعث) مفهومه غير مراد إذ الكفر لا يتصور بعد البعث ، فكأنه قال : لا أكفر أبدا.

272

قوله : (أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدا) قال في "الكشاف" ، أي : أو قد بلغ من عظمة شأنه أن أرتقي إلى عالم الغيب الذي توحد به الواحد القهار ، والمعنى أن ما ادعى أنه يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين الفريقين إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك اه قسطلاني.

سورة طه

قوله : (وقد كنت بصيرا في الدنيا) أي : بحجتي يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا ، فلما كوشف بأمر الآخرة بطلت ، ولم يهتد إلى حجة حق.

273

1 باب {واصطنعتك لنفسي}

قوله : (واصطنعتك لنفسي) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء لأجل حرف الاستعلاء ، أي : اصطفيتك لمحبتي ، وهذا مجاز عن قرب منزلته ، ودنوه من ربه ، لأن أحدا لا يصطنع إلا من يختاره.

274

275

سورة الأنبياء

1 باب {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا}

قوله : (غرلا) : بغين معجمة مضمومة ، فراء ساكنة ، جمع أغرل ، وهو الأقلف الذي لم يختن ، قال أبو الوفاءبن عقيل لما أزالوا تلك القطعة في الدنيا أعادها الله ليذيقها من حلاوة فضله اه قسطلاني.

قوله : (ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) وخصوصية إبراهيم بهذه الأولية لكونه ألقي في النار عريانا.

276

277

سورة الحج

Bogga 59