سورة بني إسرائيل قوله : (تقصف كل شيء) أي : تكسره وتجعله كالرميم إذا مر به اه سندي.
258
259
260
6 باب قوله : {وآتينا داود زبورا}
قوله : (يعني القرآن) وقرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه ، ويدل هذا على أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير ، فمن ذلك أن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل ، وأربعا بالنهار ، وقد أنئبت عن الشيخ أبي طاهر المقدسي أنه يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة ، وهذا الرجل قد رأيته بحانوته بسوق القماش في الأرض المقدسة سنة سبع وستين وثمانمائة اه قسطلاني.
261
262
13 باب {ويسألونك عن الروح}
قوله : (سلوه عن الروح) أي : الذي يحيا به بدن الإنسان ، ويدبره أو جبريل أو القرآن أو الوحي أو ملك يقوم وحده صفا يوم القيامة ، أو ملك له أحد عشر ألف جناح ووجه ، أو ملك له سبعون ألف لسان ، أو خلق كخلق بني آدم يقال لهم : الروح يأكلون ، ويشربون. أو سلوه عن كيفية ملك الروح في البدن وامتزاجها به ، أو عن ماهيتها ، وهل هي متحيزة أم لا ؟ وهل هي حالة في متحيز أم لا ؟ ، وهل هي قديمة أو حادثة ، وهل تبقى بعد انفصالها من الجسد أو تفنى ، وما حقيقة تعذيبها وتنعيمها اه قسطلاني.
263
264
265
سورة الكهف
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
3 باب {فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا}
قوله : (كذب عدو الله) أي : نوف وخرج هذا مخرج الزجر والتحذير لا القدح في نوف لأن ابن عباس ، قال ذلك حال غضبه ، وألفاظ الغضب تقع على غير الحقيقة غالبا ، وتكذيبه له لكونه ، قال غير الواقع ، ولا يلزم منه تعمده.
Bogga 57