سورة الرعد قوله : (تعقب الأولى منها الأخرى) يحتمل أن المراد بالأولى إحدى الطائفتين ، وبالأخرى غيرها ، أي : تعقب واحدة منهما ، وهي الثانية غيرها ، وهي الأولى ، وعلى هذا الأولى هي الفاعل ، والأحرى للمفعول ، ويحتمل أن المراد بالأولى هي السابقة وبالأخرى هي اللاحقة ، وعليه الفاعل هو الأخرى والأولى مفعول ، وقولهم بوجوب تقديم الفاعل في مثله يقتضي الحمل على المعنى الأول ، والله تعالى أعلم اه سندي.
252
253
سورة الحجر
قوله : (والمسنون المصبوب) من سن الماء صبه ، أي : المفرغ على هيئة الإنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في القوالب.
1 باب {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين}
قوله : (كالسلسلة) ، أي : حال قوله : كالسلسة ، أي : حال قوله : كالسلسلة ، أي : كصوتها اه سندي.
254
2 باب {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (أصحاب الحجر) هو وادي ثمود بين المدينة والشام. وقوله : المرسلين ، أي : صالحا ، ومن كذب واحدا من المرسلين ، فكأنما كذب الجميع.
قوله : (قال لأصحاب الحجر) أي : قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام الذين قدموا الحجر لما مروا به معه في حال توجههم إلى تبوك. وقوله : لا تدخلوا على هؤلاء القوم ، أي : المعذبين في ديارهم اه قسطلاني.
255
قوله : (شاكلته) هذا في سورة الإسراء ، فذكره هنا لعله من الناسخ. وقوله : ناحيته ، أي : على ناحيته ، ولأبي ذر عن الحموي نيته بدل ناحيته ، أي : التي تشاكل حاله في الهدى والضلال. وقوله : ما استدفأت ، أي : به مما يقي البرد.
256
سورة النحل
قوله : (تنقص) تفسير لتخوف ، أي : تنقص شيئا بعد شيء في أنفسهم ، وأموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تنقصته اه قسطلاني.
257
Bogga 56