438

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

سورة الرعد قوله : (تعقب الأولى منها الأخرى) يحتمل أن المراد بالأولى إحدى الطائفتين ، وبالأخرى غيرها ، أي : تعقب واحدة منهما ، وهي الثانية غيرها ، وهي الأولى ، وعلى هذا الأولى هي الفاعل ، والأحرى للمفعول ، ويحتمل أن المراد بالأولى هي السابقة وبالأخرى هي اللاحقة ، وعليه الفاعل هو الأخرى والأولى مفعول ، وقولهم بوجوب تقديم الفاعل في مثله يقتضي الحمل على المعنى الأول ، والله تعالى أعلم اه سندي.

252

253

سورة الحجر

قوله : (والمسنون المصبوب) من سن الماء صبه ، أي : المفرغ على هيئة الإنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في القوالب.

1 باب {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين}

قوله : (كالسلسلة) ، أي : حال قوله : كالسلسة ، أي : حال قوله : كالسلسلة ، أي : كصوتها اه سندي.

254

2 باب {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين}

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

قوله : (أصحاب الحجر) هو وادي ثمود بين المدينة والشام. وقوله : المرسلين ، أي : صالحا ، ومن كذب واحدا من المرسلين ، فكأنما كذب الجميع.

قوله : (قال لأصحاب الحجر) أي : قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام الذين قدموا الحجر لما مروا به معه في حال توجههم إلى تبوك. وقوله : لا تدخلوا على هؤلاء القوم ، أي : المعذبين في ديارهم اه قسطلاني.

255

قوله : (شاكلته) هذا في سورة الإسراء ، فذكره هنا لعله من الناسخ. وقوله : ناحيته ، أي : على ناحيته ، ولأبي ذر عن الحموي نيته بدل ناحيته ، أي : التي تشاكل حاله في الهدى والضلال. وقوله : ما استدفأت ، أي : به مما يقي البرد.

256

سورة النحل

قوله : (تنقص) تفسير لتخوف ، أي : تنقص شيئا بعد شيء في أنفسهم ، وأموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تنقصته اه قسطلاني.

257

Bogga 56