سورة هود 2 باب {وكان عرشه على الماء} (7)
قوله : (أنفق أنفق عليك) : بفتح الهمزة في الأولى وضمها في الثانية ، وجزم الأول بالأمر والثاني بالجواب.
قوله : (يد الله ملأى) كناية عن خزائنه التي لا تنفذ بالعطاء. وقوله : لا يغيضها : بفتح التحتية ، وكسر الغين وبالضاد المعجمتين بينهما تحتية ساكنة ، أي : لا ينقصها. وقوله : نفقة سحاء الليل النهار بنصهما ، وسحاء بمعنى هطلاء اه قسطلاني.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
245
246
6 باب {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئآت ذلك ذكرى للذاكرين}
قوله : (وزلفا من الليل) المراد به ساعات الليل القريبة ، واختلف في طرفي النهار ، وزلف الليل ، فقيل : الطرف الأول الصبح ، والثاني الظهر والعصر ، والزلف المغرب والعشاء ، وقيل غير ذلك.
قوله : (ألى هذه) : بفتح الهمزة للاستفهام ، أي : هذه الآية مختصة بي ، أو عامة للناس كلهم.
247
سورة يوسف
قوله : (متكا) : بضم الميم ، وسكون الفوقية ، وتنوين الكاف من غير همز في المواضع الثلاثة ، وهي قراءة اه قسطلاني.
248
3 باب {قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا}
قوله : (بل سولت الخ) قبل هذه الجملة جملة محذوفة تقديرها لم يأكله الذئب ، {بل سولت لكم أنفسكم أمرا} في شأنه. وقوله : {فصبر جميل} ، أي : أمري صبر جميل ، فهو خبر لمبتدإ محذوف. وروي مرفوعا الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه فمن بث لم يصبر ويدل له إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، والصبر غير الجميل : هو الصبر لغرض لا لأجل الرضا بقضاء الله سبحانه اه قسطلاني.
249
250
251
Bogga 55