26 باب {إنا أوحينا إليك إلى قوله ويونس وهارون وسليمان} قوله : (من قال : أنا خير من يونسبن متى فقد كذب) أي : من قال كذلك افتخارا لا بد أن يكون كاذبا إذ الذي يكون خيرا ، ويقول على وجه التحدث بنعمة الله ، أو على وجه تبليغ ما
211
أوحى إليه ، وأمر بتبليغه ك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، قال : أنا سيد ولد آدم لا يقول افتخارا ، ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولا فخر ، والله تعالى أعلم اه سندي.
212
سورة المائدة
3 باب {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا}
قوله : (ما هي) أي : البركة التي حصلت للمسلمين برخصة التيمم بأول بركتكم ، بل هي مسبوقة بغيرها.
قوله : (فلكزني) : بالزاي ، أي : دفعني في صدري بيده دفعة.
213
4 باب {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}
قوله : (فقاتلا أنا ههنا الخ) ظاهره أنهم قالوا ذلك استهانة بالله ورسوله ، وأصل هذا أن موسى عليه السلام أمر أن يدخل مدينة الجبارين ، وهي أريحا ، فبعث اثني عشر عينا ، فلما دخلوها رأوا أمرا هائلا من عظمتهم ، فدخلوا حائطا فجاء صاحبه ليجتني الثمار فكلما ما أصاب واحدا منهم جعله في كمه مع الفاكهة إلى آخرهم وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه ، فقال الملك : قد رأيتم شأننا ، فاذهبوا وأخبروا صاحبكم اه قسطلاني.
214
215
10 باب {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان}
قوله : (وفعلت منه قسمت) أي : صيغة المتكلم منه لفظة قسمت ، والمقصود أن الاستفهام استفعال من القسم ، والله تعالى أعلم اه سندي.
216
217
13 باب {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام}
Bogga 49