رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 قوله : (وإذ قال : الله يقول قال الله : وإذ ههنا صلة) اعلم أن قوله : يقول : تفسير قال لبيان أن الماضي بمعنى المضارع ، وقوله : قال الله لبيان أن إذ زائدة ثم صرح بذلك بقوله : وإذ ههنا صلة ، كأنه قال : قال في إذ ، قال الله بمعنى يقول ، وأصله ، قال الله : وإذ زائدة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
218
219
220
سورة الأنعام
2 باب {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم}
قوله : (يلبسكم ، يخلطكم) أي : يجمعكم في معركة القتال مختلطين ، وعلى هذا ، فقوله تعالى : {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} ، مجموعه نوع ثالث من العذاب ، وهذا هو ظاهر القرآن لأن العطف بين كل نوعين بكلمة أو ، والعطف ههنا بالواو ، فالظاهر أن مجموعهما نوع واحد ، وكذا هو ظاهر الحديث المذكور في الكتاب لقوله : هذا أهون بصيغة الإفراد بعد ذكر مجموع الفعلين ، والله تعالى أعلم.
221
5 باب {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده}
قوله : (إلى قوله : فبهداهم اقتده ثم قال : هو) أي : داود منهم ، أي : فلا بد لنا أن نسجد في ص اقتداء بداود عليه السلام فضرورة أنا نقتدي بمن أمر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاقتداء به ، وكذا لا بد أن نبيناصلى الله تعالى عليه وسلم يسجد في ص للأمر بالاقتداء بداود عليه الصلاة والسلام لكن قد يقال : الاقتداء بداود عليه السلام يقتضي أن نسجد عند التوبة كما هو سجد عند التوبة ، وأما عند قراءة سورة ص ، فلا إذ داود ما قرأ سورة ص ، ولا سجد عند ذلك قط إلا أن يقال : ينبغي السجود عند تذكر توبته عليه السلام ، والله تعالى أعلم اه سندي.
222
223
224
Bogga 50