15 باب {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} قوله : (إلا إناثا) يريد قوله تعالى : {إن يدعون من دونه إلا إناثا}. وقوله : يعني الموت الخ. قال الحسن : كل شيء لا روح فيه فهو أنثى. وقد كانوا يسمون أصنامهم بأسماء الإناث ، فيقولون : اللات والعزى ومناة.
قوله : (بتكه) أي : قطعة ، وقد كانوا يشقون أذني الناقة إذا ولدت خمسة أبطن ، والخامس ذكر ويحرمون الانتفاع بها اه قسطلاني.
207
18 باب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين... والمجاهدون في سبيل الله}
قوله : (فلانا) أي : زيدبن ثابت فدعوه.
208
19 باب {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها}
قوله : (قطع على أهل المدينة بعث) بضم القاف ، وكسر الطاء مبنيا للمفعول ، أي : ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبداللهبن الزبير على مكة في غير سبيل الله ، وغرض عكرمة أن الله ذم من كثر سواد المشركين مع أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم فكذلك أنت لا تكثر سواد هذا الجيش ، وإن كنت تريد موافقتهم ، لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله اه قسطلاني.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
209
210
25 باب {إن المنافقين في الدرك الأسفل}
قوله : (لقد أنزل الله النفاق على قوم خير منكم) أي : قرن خير منكم لأنه قرن الصحابة ، وهو خير من قرن التابعين ، أو المراد بالنفاقي نفاق العمل ، أو المراد أنهم صاروا خيرا منكم حتى تابوا ، ومعنى قوله : على قوم كانوا خير ، أي : صاروا خيرا حين تابوا اه سندي.
Bogga 48