10 باب {والرسول يدعوكم في أخراكم} قوله : (آخركم) : بكسر الخاء ، أي : لتصير دالة على التأخر كما في قالت : أولاهم لأخراهم ، أي : المتقدمة للمتأخرة ، واستعماله في هذا المعنى موجود في كلامهم فلا يعترض بأن أخرى تأنيث آخر بفتح الخاء كفضلى ، وأفضل ، لأنه عليه لم يكن فيه دلالة على التأخر الوجودي بحسب العرف ، بل يدل على المغايرة اه قسطلاني.
195
15 باب {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا}
قوله : (قطيفة) : كساء غليط ، وقوله : فدكية بفاء فدال مهملة مفتوحتين نسبة إلى فدك بلد على مرحلتين من المدينة.
196
قوله : (البحيرة) : بالتصغيرة ، أي : البليدة ، وهي المدينة النبوية. وقوله : بالعصابة ، أي بعمامة الملوك يعني : يجعلونه رئيسا لهم.
قوله : (شرق) : بفتح الشين المعجمة ، وبالراء المكسورة ، والقاف ، أي : غص ابن أبي.
قوله : (قد توجه) أي : ظهر وجهه.
قوله : (فبايعوا) : بفتح التحتية بلفظ الماضي والرسول نصب على المفعولية. وفي رواية بلفظ الأمر لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} اه قسطلاني.
197
16 باب {لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا} (188)
قوله : (بمقعدهم) مصدر ميمي ، أي : بقعودهم. قوله : (نمر) : بفتح النون ، وكسر الميم. قوله : كريب بضم الكاف ، وفتح الراء. قوله : (واستن) أي : استاك. قوله : (ركعتين) أي : سنة الصبح صلاهما في بيته.
198
18 باب {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (فطرحت) مبني للمفعول. قوله : (طولها) أي : وابن عباس في عرضها.
Bogga 45