191 أي : نوبة له ونوبة عليه. قوله : (أخلص إليه) : بضم اللام أي : أصل. قوله : (بدعاية الإسلام) : بكسر الدال المهملة ، أي : بالكلمة الداعية للإسلام ، وهي شهادة التوحيد. قوله : (أجرك مرتين) أي : لكونه مؤمنا بنبيه المسيح ، ثم آمن بمحمد ، أو لأن إسلامه سبب لإسلام أتباعه. قوله : (الأريسيين) : بهمزة ، وتشديد التحتية بعد السين ، أي : الزراعين نبه بهم على جميع الرعايا. قوله : (لقد أمر) : بفتح الهمزة مع القصر ، وكسر الميم ، أي : عظم. وقوله : أمر ابن أبي كبشة بسكون الميم ، أي : شأن ابن أبي كبشة ، بفتح الكاف ، وسكون الموحدة كنية أبي النبى {صلى الله عليه وسلم} من الرضاع الحرثبن عبد العزى.
قوله : (قوله بني الأصفر) وهم : الروم اه قسطلاني.
192
5 باب {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليم}
قوله : (بخ) : بفتح الموحدة ، وسكون المعجمة. قوله : (رايح) : بالمثناة التحتية ، أي : من شأنه الذهاب ، والفوات ، فاذهب في الخير فهو أولى. قوله : (رابح) : بالموحدة ، أي : يربح صاحبه في الآخرة.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
193
8 باب {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا}
قوله : (أن تفشلا) أي : تتخلفا عن الرسول {صلى الله عليه وسلم} ، وتذهبا مع عبداللهبن أبي ، وكان ذلك في غزوة أحد. قوله : (وقال سفيان مرة وما يسرني الخ) أي : بدل وما نحب ومفهومه أن نزولها سره لما حصل لهم من الشرف وتثبيت الولاية.
9 باب {ليس لك من الأمر شيء}
قوله : (وطأتك) : بفتح الواو ، وسكون الطاء ، وهمزة مفتوحة ، أي : بأسك.
194
قوله : (لأحياء) أي : قبائل.
Bogga 44