قوله : (وأخر متشابهات الخ) حاصل ما ذكروه في تفسيره أنها متناسبات يشبه بعضها
188
بعضا في المعنى بحيث يصير كل منها كالمصدق لصاحبه ، ولا يخفى أن هذا المعنى غير مناسب لما بعده ، وإنما المناسب به أن يفسر بالمشتبهات التي يشتبه ، ويلتبس معانيها بحيث لا يكاد تفهم ، والله تعالى أعلم اه سندي.
189
4 باب {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله}
قوله : (إلى في) عبر بفي موضع أذني إشارة إلى تمكنه من الإصغاء إليه بحيث يجيبه إذا احتاج إلى الجواب. قوله : (انطلقت في المدة الخ) أي : مدة الصلح بالحديبية على وضع
190
الحرب عشر سنين. قوله : (قال : فقال هرقل) أي : قال أبو سفيان ، فقال هرقل. قوله : (فإن كذبني) : بتخفيف المعجمة أي نقل إلي الكذب. قوله : (أن يؤثروا) أي : يرووا ، ويحكوا عني الكذب ، وهو قبيح. قوله : (ملك) : بفتح الميم ، وكسر اللام. قوله : (هذه المدة) أي : مدة صلح الحديبية. قوله : (قال : والله الخ) أي : قال أبو سفيان ، وقوله : شيئا ، أي : أنتقصه به.
قوله : (وهم أتباع الرسل) أي : غالبا بخلاف أهل الاستكبار. قوله : (سجالا) أي : نوبا
Bogga 43