6 باب قوله : {من كان عدوا لجبريل} قوله : (ذاك عدو اليهود) أي : باتخاذ اليهود إياه عدوا لهم وبعداوتهم له كما هو مقتضى الآية فبين الآية أنهم يعادون جبريل لا أن جبريل يعاديهم ، والله تعالى أعلم اه سندي.
166
8 باب {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه}
قوله : (فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر الخ) أي : وقد أخبرت في كتابي بأني أقدر على ذلك ، ويمكن أن يراد بالتكذيب إنكار قدرة الله تعالى.
167
10 باب قوله تعالى : {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}
قوله : (واحدها قاعد) بلا هاء كالحائض لأن القاعد في مقابلة الحائض هي التي قعدت عن الحيض ، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء كالطالق ونحو اه سندي.
168
169
17 باب {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق إلى قوله من الممترين}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
قوله : (كما يعرفون أبناءهم) وروي أن عمر سأل عبدالله بن سلام عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ،
170
فقال : إني أعلم به مني بابني ، قال : لأني لم أشك في محمد أنه نبي ، فأماولدي ، فلعل والدته خانت. زاد السمرقندي في روايته : أقر الله عينيك يا عبدالله ، وقيل : الضمير في يعرفونه للقرآن ، وقيل : لتحويل القبلة وظاهر سياقه ثم يقتضي اختياره.
171
21 باب {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو
Bogga 38