158 (إلا يتلوها) وعند أحمد عن عائشة : أن أبا بكر حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله يقول : {إنك ميت وأنهم ميتون} حتى فرغ من الآية تلا : {وما محمد إلا رسول} الآية ، وقال فيه : قال عمر : أو أنها في كتاب الله ، وما شعرت أنها في كتاب الله ، وزاد ابن عمر عند ابن أبي شيبة ، فاستبشر المسلمون ، وأخذت المنافقين الكآبة. قال ابن عمر فكأنما كانت على وجوهنا أغطية ، فكشفت.
قوله : (لددناه) : بدالين مهملتين ، أي : جعلنا الدواء في أحد جانبي فمه بغير اختياره ، وكان الذي لدوه به العود الهندي والزيت.
قوله : (إلا لد وأنا أنظر) عقوبة لهم بتركهم امتثال نهيه عن ذلك اه قسطلاني.
159
160
161
162
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
65 كتاب التفسير
سورة الفاتحة
1 باب ما جاء في فاتحة الكتاب
قوله : (أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ، ويبدأ بقراءتها في الصلاة) أي : فلها تقدم في الكتابة والقراءة على غالب الكتاب كتقدم الأم على الولد في الوجود ، واعتبار التأنيث في الاسم أعني الأم دون الأب باعتبار تأنيث السورة ، والله تعالى أعلم.
163
قوله : (ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) لا يقال : الأمر لا يدل على الفور لأنا نقول ذاك إذا كان مطلقا ، وأما المقيد بظرف كما ههنا ، فلا بد فيه من مراعاة التقييد ، وعند اعتبار التقييد ههنا يلزم وجوب الاستجابة عند النداء ، ولو في الصلاة كما لا يخفى.
سورة البقرة
1 باب قول الله : {وعلم آدم الأسماء كلها} (31)
قوله : (وعلمك أسماء كل شيء) وبه تبين أن المراد بالأسماء كلها أسماء كل شيء لا أسماء نوع مخصوص ، وهذا هو الموافق للتأكيد ، والله تعالى أعلم اه سندي.
164
165
Bogga 37