153 قوله : (في الرفيق الأعلى) أي : الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وقيل : المعنى ألحقني بالرفيق الأعلى ، أي : بالله تعالى يقال : الله رفيق بعباده من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وفي حديث عائشة رفعته أن الله رفيق يحب الرفق. رواه مسلم وأبو داود من حديث عبداللهبن مغفل ، ومحتمل أن يراد به حظيرة القدس.
قوله : (حاقنتي) : بالحاء المهملة ، والقاف المكسورة ، والنون المفتوحة النقرة بين الترقوة ، وحبل العاتق. قوله : (وذاقنتي) : بالذال المعجمة ، والقاف المكسورة طرف الحلقوم اه قسطلاني.
154
155
قوله : (وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع إلى قولها ، ولا كنت أرى أنه لن يقوم الخ) في بعض النسخ ، وإلا كنت أرى ، وهذا صحيح ، وفي بعضها ، ولا كنت أرى بكلمة لا ، والظاهر أنها زائدة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
156
قوله : (أن يفتتنوا في صلاتهم) : أي بأن يخرجوا منها.
قوله : (سحري) : بفتح السين ، وسكون الحاء المهملة ، وتضم السين كما في "القاموس" ، وغيره الرئة. قوله : (ونحري) : بالحاء المهملة موضع القلادة من الصدر.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
قوله : (فقضمته) : بكسر الضاد المعجمة. قوله : (إلى صدري) وإما ما روي : أنه {صلى الله عليه وسلم} توفي ، وهو إلى صدر عليبن أبي طالب فضعيف لا يحتج به.
157
قوله : (بالسنح) : بضم السين المهملة بعدها نون ساكنة ، وبضمها فجاء مهملة من عوالي المدينة.
قوله : (حبرة) : بكسر الحاء المهملة ، وفتح الموحدة ، وهو من ثياب اليمن اه قسطلاني.
قوله : (وعمر بن الخطاب يكلم الناس) يقول لهم : ما مات رسول الله {صلى الله عليه وسلم} . وفي رواية : ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ، قال : وكانوا أظهر والاستبشار ، ورفعوا رءوسهم. قوله :
Bogga 36