406

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

53 باب قوله : (فسبح بحمد ربك الخ) أمره الله تعالى بعد أن بذل المجهود فيما كلف به من تبليغ الرسالة ، ومجاهدة أعداء الدين بالإقبال على التسبيح والاستغفار ، والتأهيب للمسير إلى المقامات العليا ، واللحوق بالرفيق الأعلى ، وهذا المعنى هو الذي فهمه منها ابن عباس حتى رد به على أولئك المشايخ ، وقال : أجل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وصدقه عمر.

105

قوله : (ساعة من نهار) وهي من طلوع الشمس ، فكانت مكة في حقه عليه الصلاة والسلام في تلك الساعة بمنزلة الحل.

106

55 باب

قوله : (سنين) بضم السين ، وفتح النون بعدها تحتية ساكنة ، فنون أخرى.

قوله : (أبي جميلة) : بفتح الجيم ، وكسر الميم الضمري ، ويقال : السلمي.

قوله : (تقلصت) : بقاف ولام مشددة ، وصاد مهملة ، أي : انجمعت ، وتكشفت اه قسطلاني.

107

قوله : (عتبة بن أبي وقاص) قيل : إنه صحابي ، وقال أبو نعيم لا بل مات كافرا ، وهو الذي كسر رباعية النبى {صلى الله عليه وسلم} .

قوله : (إلى أخيه سعد) أحد العشرة المبشرة بالجنة.

قوله : (لو أن فاطمة سرفت لقطعت يدها) وهذا من الأمثلة التي صح فيها أن لو حرف امتناع لامتناع ، وقد ذكر ابن ماجه عن محمدبن رمح : سمعت الليث يقول عقب هذا الحديث ، وقد أعاذها الله من أن تسرق ، وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا ، وخص {صلى الله عليه وسلم} فاطمة ابنته بالذكر لأنها أعز أهله عنده فأراد المبالغة في إثبات إقامة الحد على كل مكلف ، وترك المحاباة اه قسطلاني.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3

108

109

56 باب قول الله تعالى :

قوله : (ويوم حنين) وحنين واد بين مكة والطائف إلى جنب ذي المجاز بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات ، سمي باسم حنينبن قابسةبن مهلاييل.

Bogga 24