49 باب غزوة الفتح في رمضان قوله : (في رمضان) سنة ثمان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، قد خرج من المدينة لعشر مضين من رمضان.
100
50 باب أين ركز النبي {صلى الله عليه وسلم} الراية يوم الفتح ؟
قوله : (فأخذوهم) : وقد سمى منهم في "السير" عمربن الخطاب ، وعند ابن عائذ ، وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بعث بين يديه خيلا تقبض العيون وخزاعة على الطريق لا يتركون أحدا يمضي ، فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر المسلمين أخذتهم الخيل تحت الليل.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
قوله : (حطم الخيل) بالحاء والطاء الساكنة المهملتين ، والخيل بالحاء المعجمة بعدها تحتية ، أي : ازدحامها وللأصيلي وأبي ذر عن المستملي. خطم : بالخاء المعجمة ، والجبل
101
بالجيم الموحدة ، أي : أنف الجبل ، لأنه ضيق فيرى الجيش كلهم ، ولا يفوته رؤية أحد منهم اه قسطلاني.
102
قوله : (بخيف بني كنانة الخ) قيل : إنما اختار النزول في الخيف لتذكر الحالة السابقة ، فيشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه من الفتح العظيم ، وتمكنه من دخول مكة ظاهرا ومبالغة في الصفح عن الذين أساؤوا ، ومعاملتهم بالإحسان والمن اه قسطلاني.
103
52 باب منزل النبي {صلى الله عليه وسلم} يوم الفتح
قوله : (باب منزل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الفتح) وفيه ، فقال : إنه ممن قد علمت ، أي ممن قد علمتموهم أهل فضل وتقدم لما سيظهر لكم ، أي : ممن ستعلمون فضله ، وتقدمه ، فعبر بعلمتم للتنبيه على أن ظهور فضله محقق ثابت ، وإن تأخر إلى حين ، والله تعالى أعلم اه سندي.
104
Bogga 23