رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 قوله : (فقضى بها الخ) فرجح جانب جعفر لقرابته ، وقرابة امرأته منها دون الآخرين ، وفي رواية أبي سعيد السكري : ادفعاها إلى جعفر فإنه أوسعكم.
94
قوله : (أن يرملوا) : بضم الميم.
قوله : (إلا الابقاء) : بكسر الهمزة والرفع فاعل لم يمنعه ، أي : لا إرادة الرفق.
قوله : (من قبل) : بكسر القاف.
95
46 باب غزوة مؤتة من أرض الشأم
قوله : (موتة) بضم الميم ، وسكون الواو من غير همز للأكثر.
قوله : (من أرض الشام) : بالقرب من البلقاء في جمادى الأولى سنة ثمان.
قوله : (حتى فتح الله عليهم) وذكر موسىبن عقبة في "المغازي" أن يعلىبن أمية قدم
96
بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} : "إن شئت ، فأخبرني وإن شئت ، فأخبرتك" ، قال : فأخبرني ، فأخبره خبرهم ، فقال : والذي بعثك بالحق نبيا ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره. اه قسطلاني.
قوله : (أرغم الله أنفك) أي : ألصقه بالتراب ، ولم ترد حقيقة الدعاء.
97
47 باب بعث النبي {صلى الله عليه وسلم} أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة
قوله : (الحرقات) : بضم الحاء والراء المهملتين ، وفتح القاف ، وبعد الألف فوقية ، نسبة إلى الحرقة ، واسمه جهيشبن عامربن ثعلبةبن مودعةبن جهينة ، وسمي الحرقة ، لأنه حرق قوما بالقتل فبالغ في ذلك ، والجمع فيه باعتبار بطون تلك القبيلة.
98
48 باب غزوة الفتح
قوله : (الفتح) أي : فتح مكة لنقض أهلها العهد الذي وقع بالحديبية اه قسطلاني.
قوله : (عنق هذا المنافق) أطلق عليه ذلك لأنه أبطن خلاف ما أظهر لكن عذره النبى {صلى الله عليه وسلم} ، لأنه كان متأولا أن لا ضرر فيما فعله.
99
قوله : (فأنزل الله السورة يا أيها الذين الخ) فيه دليل على أن الكبيرة لا تسلب اسم الإيمان.
Bogga 22