28 باب من قتل من المسلمين يوم أحد منهم : حمزة بن عبد المطلب ، واليمان ، وأنس بن النضر ، ومصعب بن عمير قوله : (حمزةبن عبد المطلب) أسد الله وأسد رسوله قتله وحشيبن حرب وفي "طبقات ابن سعد" عن عميربن إسحاق ، قال : كان حمزةبن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يوم أحد بسيفين ، ويقول : أنا أسد الله وجعل يقبل ، ويدبر فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة ، فوقع على ظهره وبصر به الأسود فزرقه بحربة ، فقتله.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
44
وفيها أيضا : أن هند لما لاكت كبده ، ولم تستطع أكلها ، قال {صلى الله عليه وسلم} : "أأكلت منها شيئا" قالوا : لا ، قال : "ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار" ، اه قسطلاني.
قوله : (غطى بها رجليه) ولأبي ذر رجلاه بالألف بدل الياء ، وهو أوجه.
45
30 باب غزوة الرجيع ، ورعل ، وذكوان ، وبئر معونة
قوله : (باب غزوة الرجيع) بفتح الراء ، وكسر الجيم ، وبعد التحتية عين مهملة اسم موضع من بلاد هذيل. كانت الوقعة بالقرب منه في صفر من سنة أربع اه قسطلاني.
46
قوله : (على أوصال شلو) جمع وصل ، والشلو بكسر الشين المعجمة ، وسكون اللام الجسد ، أي : على أعضاء جسده.
47
قوله : (وبني لحيان) بكسر اللام وفتحها حي من هذيل. قوله : (فدعا النبى {صلى الله عليه وسلم} الخ) وإنما شرك بين القاتلين هنا وبين غيرهم في الدعاء لورود خبر بئر معونة ، وأصحاب الرجيع في ليلة واحدة اه قسطلاني.
48
49
31 باب غزوة الخندق ، وهي الأحزاب
قوله : (باب غزوة الخندق) وفيه قوله عرضه يوم أحد ، أي : أظهره ، وأحضره عنده لينظر في حاله ، وأنه هل يليق الحضور في الحرب لمثله أم لا اه سندي.
50
51
قوله : (ادع لي خابزة فلتخبز معك) وفي بعض النسخ معي ولعله بمعنى عندي ، أو هو حكاية قولها بتقدير ، أي : قالت : نعم فلتخبز معي اه سندي.
Bogga 14