52 قوله : (ومن أبيه) أي : عمر ولعل معاوية كان رأيه في الخلافة تقديم الفاضل في القوة
53
والمعرفة ، والرأي على الفاضل في السبق إلى الإسلام والدين ، فلذا أطلق أنه أحق ، ورأى ابن عمر خلاف ذلك وأنه لا يبايع المفصول إلا إذا خشي الفتنة ، ولذا بايع بعد ذلك معاوية ثم ابنه يزيد ونهى بنيه عن نقض بيعته اه قسطلاني.
54
32 باب مرجع النبي {صلى الله عليه وسلم} من الاحزاب ، ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم
قوله : (إلى بني قريظة) بضم القاف وفتح الظاء المعجمة والمشالة بوزن جهينة قبيلة من يهود خيبر لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس في ثلاث آلاف رجل وستة وثلاثين فرسا.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
55
56
قوله : (فمات منها) أي من تلك الجراحة واهتز لموته عرش الرحمن وشيعه سبعون ألف ملك.
33 باب غزوة ذات الرقاع
قوله : (خصفة) بالخاء والصاد المهملة والفاء المفتوحات اه. قسطلاني.
57
قوله : (فنقبت) بفاء ونون مفتوحتين فقاف مكسورة فموحدة بعدها فوقية أي رقت وتقرضت.
58
قوله : (بنى أنمار) بفتح الهمزة وسكون النون آخره راء قبيلة من بجيلة بفتح الموحدة وكسر الجيم اه قسطلاني.
59
34 باب غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وهي غزوة المريسيع
قوله : (المصطلق) بضم الميم وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وكسر اللام بعدها قاف لقب جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة اه قسطلاني.
60
قوله : (قلت الله فشامه) يقال شمت السيف أي غدته وسللته فهو من الأضداد. وهذا الحديث غير موجد في هذا الباب في كثير من النسخ وعلى تقدير ثبوته فقد قيل في وجهه إن غزوة بني المصطلق كانت قريبا من غزوة ذات الرقاع فأعطيت حكمها كذا ذكره الكرماني.
Bogga 15