37 قوله : (خدم سوقهما) بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة ، أي : خلا خيلهما ، وهو محمول على نظر الفجأة ، أو كان إذ ذاك صغيرا.
38
قوله : (ما احتجزوا) بالحاء المهملة الساكنة والفوقية ، والجيم المفتوحة ، والزاي المضمومة ما انفصلوا عنه اه قسطلاني.
19 باب قول الله تعالى :
قوله : (وكانت مريضة) فأمره النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بالتخلف هو وأسامةبن زيد.
39
20 باب
قوله : (وأقبلوا منهزمين) أي : بعضهم إذ فرقة استمروا في الهزيمة حتى فرغ القتال ، وهم قليل ، وفيهم نزل : {إن الذين تولوا} ، وفرقة تحيرت لما سمعت : أنه عليه الصلاة والسلام قتل ، فكانت غاية أحدهم الذب عن نفسه ، أو يستمر على بصيرته في القتال حتى يقتل ، وهم الأكثرون ، والثالثة ثبتت معه عليه الصلاة والسلام ثم تراجعت الثانية لما عرفوا أنه عليه الصلاة والسلام حي.
40
23 باب ذكر أم سليط
قوله : (أم سليط) : بفتح السين المهملة ، وكسر اللام ، وبعد التحتية الساكنة طاء مهملة لا يعرف اسمها وعند ابن سعد أنها أم قيس بنت عبيدبن زياد من بني مازن ، وكان يقال لها : أم سليط لأن اسم ابنها سليط اه قسطلاني.
24 باب قتل حمزة رضي الله عنه
قوله : (في ثنته) بضم المثلثة وتشديد النون بعدها فوقية في عانته. قوله : (مسيلمة
41
الكذاب) : بكسر اللام صاحب اليمامة.
على أثر وفاة النبى {صلى الله عليه وسلم} وادعى النبوة ، وجمع جموعا كثيرة لقتال الصحابة وجهز له أبو بكر الصديق رضي الله عنه جيشا وأمر عليهم خالدبن الوليد.
42
43
Bogga 13