قوله : (فقلت لهم : انطلقوا فبشروا الخ) كأنه قال ذلك لبعض أصحابه ، وترك البعض مكانه ، ورجع إلى قرب القلعة ثم رجع إليهم ثانيا حين سمع كلام الناعي ، وأما قوله : أمشى ما
32
بي قلبه ، فكأن المراد به قلة الوجع ، وأما ذهاب تمام الوجع فكان حين وصل إلى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، والله تعالى أعلم اه سندي.
17 باب غزوة أحد
قوله : (يوم أحد هذا جبريل) قد ثبت قتال الملائكة يوم أحد أيضا كما سيجيء ، فلا وجه لحمل قوله : يوم أحد في هذا الحديث على السهو ، والقول بأنه سهو ، ومن بعض الكتابيين بعيد جدا إذ "المصنف" ما ذكر هذا الحديث في هذا الباب إلا لمكان قوله : يوم أحد فيه ، كما لا يخفى والله تعالى أعلم.
قوله : (كالمودع للأحياء والأموات) كأن المراد ، وكان في ذلك اليوم كالمودع بتقدير
33
كان ، وليس المراد أنه صلى كالمودع للأحياء إذ لا يتصور أن تكون الصلاة توديعا بالنسبة إلى الأحياء ، والله تعالى أعلم.
قوله : (فلم يملك عمر نفسه فقال الخ) كأن عمر فهم أن نهي النبى صلى الله تعالى عليه وسلم لمجرد تحقيره ، فرأى أن مصلحة التحقير تقتضي في ذلك الوقت الجواب بهذا الوجه ، فأجاب وإلا فلا وجه للتكلم بعد النهي ، والله تعالى أعلم اه.
34
35
18 باب {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون}
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
قوله : (وترك ست بنات) ولعل الست هي : المحتاجة بالعناية لسفرها ، فلذلك خصصت
36
ههنا ، فلا ينافي التسع ، والله تعالى أعلم اه سندي.
قوله : (حدثنا مسعر) بكسر الميم ، وسكون السين ، وفتح العين المهملتين آخره راء ابن كدام الكوفي اه سندي.
Bogga 12