6 باب عدة أصحاب بدر قوله : (لا والله) جواب كلام محذوف ، أي : هل كان بعضهم غير مؤمن ، أو لا زائدة ، وإنما حلف تأكيد للخبر.
6
وكان طالوت من ذرية بنيامين شقيق يوسفبن يعقوب عليهما الصلاة والسلام.
8 باب قتل أبي جهل
قوله : (أتى أبا جهل الخ) زاد ابن إسحاق ، فعرفه ، فوضع رجله على عنقه ، ثم قال له : أخزاك الله يا عدو الله.
قوله : (أعمد) بهمزة مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فميم مفتوحة ، فدال مهملة ، أي : أشرف.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
7
قوله : (من رجل قتلتموه) أي : ليس بعار وأعمد القول : سيدهم اه قسطلاني.
8
قوله : (في ستة من قريش الخ) وهؤلاء الستة بعضهم أقارب بعض إذ الكل من عبد مناف ، فالثلاثة الأول المسلمون من بني عبد مناف ، اثنان من بني هاشم ، وعبيدة من بني المطلب ، وباقيهم مشركون من بني عبد شمسبن عبد مناف.
قوله : (نزلت في الذين برزوا الخ) وقال سعيدبن أبي عروبة في هذه الآية : اختصم المسلمون وأهل الكتاب ، فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم ، وكتابنا قبل كتابكم ، فنحن أولى بالله تعالى منكم ، وقال المسلمون : كتابنا يقضي على الكتب كلها ، ونبينا خاتم الأنبياء ، فنحن أولى الله تعالى منكم ، فأنزل الله عز وجل الآية. وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في هذه الآية : {مثل الكافر والمؤمن اختصما في البعث} ، وهذا يشمل الأقوال كلها ، فينتظم فيه قصة بدر وغيرها ، فإن المؤمنين يريدون نصرة دين الله ، والكافرين يريدون إطفاء نور الإيمان وخذلان الحق ، اه قسطلاني.
9
10
11
Bogga 6