64 كتاب المغازي
المغازي : جمع مغزى ، والمغزى يصلح أن يكون مصدرا ، نقول : غزا يغزو غزوا ، ومغزى ومغزاة ، ويصلح أن يكون موضع الغزو ، لكن كونه مصدرا متعين هنا ، والمراد هنا ، ما وقع من قصد النبى {صلى الله عليه وسلم} الكفار بنفسه ، أو بجيش من قبله.
1 باب غزوة العشيرة ، أو العسيرة
قوله : (الأبواء) : بفتح الهمزة ، وسكون الموحدة ممدودا منصوب على المفعولية ، قرية من عمل الفرع بينها وبين الجحفة من جهة المدينة ثلاثة وعشرون ميلا ، وهي ودان ، بفتح الواو ، وتشديد الدال. قوله : (بواط) : بضم الموحدة وفتحها ، وتخفيف الواو جبل من جبال جهينة ، بقرب ينبع.
قوله : (العشيرة) : بالشين المعجمة والتصغير ، ببطن ينبع.
قوله : (العسيرة) : بالتصغير اه قسطلاني.
3
4
4 باب قول الله تعالى :
قوله : (ويثبت به الأقدام) أي : بالمطر حتى لا تسوخ في الرمل ، وهو شجاعة الظاهر ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يعني حين سار إلى بدر ، والمشركون بينهم ، وبين الماء رملة دعصة ، فأصاب المسلمين ضعف شديد ، وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم تزعمون أنكم أولياء الله ، وفيكم رسوله ، وقد غلبكم المشركون على الماء ، وأنتم تصلون مجنبين ، فأمطر الله عز وجل عليهم مطرا شديدا ، فشرب المسلمون ، وتظهر واو أذهب الله عز وجل عنهم رجز الشيطان ، وأنشف الرمل حين أصابه المطر ، ومشى الناس عليه ، والدواب ، فساروا إلى القوم ، وأمد الله عز وجل نبيه {صلى الله عليه وسلم} ، والمؤمنين بألف من الملائكة ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة مجنبة وميكائيل في خمسمائة مجنبة اه قسطلاني.
5
Bogga 5