494 قوله : (قال فهو أنا وأبي وأمي الخ) أي : فالذي في الدار هو أنا وأبي وأمي ، ويحتمل أن هو ضمير الشأن والخبر محذوف أي الشأن أنا وأبي وأمي في الدار كما قاله القسطلاني والله
495
تعالى أعلم. قوله : (غير أنه بعث معهم) أي : بعث مع كل رئيس منهم نصيب أتباعه اه. سندي.
496
467
قوله : (فيقال فيكم من صحب الرسول {صلى الله عليه وسلم} ) استدل به بعضهم على انقطاع الصحابة في الأعصار المتأخرة ، وفيه بحث لجواز وجودهم مع اعتزالهم وعدم خروجهم مع البعوث والله تعالى أعلم. اه. سندي.
498
قوله : (الحيرة) بكسر المهملة بلد ملوك العرب الذي تحت حكم فارس.
قوله : (دعار) بضم أوله وفتح ثانيه مشددا جمغ داعور هو الشيطان الخبيث ، والمراد قطاع الطريق.
قوله : (سعروا البلاد) أي : أوقدوا نار الفتنة فيها اه. شيخ الإسلام.
قوله : (فرطكم) بفتح الراء أي أتقدمكم إلى الحوض كالمهيىء لكم.
499
قوله : (أطم) بضم أوله وثانيه أي حصن قوله : (خلال بيوتكم) أي : في نواحيها.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472
قوله : (فزعا) بكسر الزاء أي خائفا قوله : (ويل للعرب) أي : المسلمين العرب ومواليهم.
قوله : (رعامها) بعين مهملة ما يسيل من أنفها قوله : (شعف الجبال) بمعجمة فمهملة جمع شعفة وهي رأس الجبل قوله : (أو سعف) بمهملتين جريد النخل ولا معنى له هنا ، والشك من الرواي.
500
قوله : (القاعد فيها الخ) بين به عظم خطرها ، والحث على تجنبها والهرب منها قوله : (تستشرفه) أي : تغلبه وتصرعه قوله : (أو معاذا) شك من الراوي وهو بمعنى ملجأ قوله : (فليعذ به) أي : فليعتزل فيه.
قوله : (أثرة) بفتح الهمزة والمثلثة وبالضم والسكون أي استبدادا واختصاصا بالأموال فيما حقه الاشتراك.
Bogga 113