قوله : (غلمة) جمع غلام اه. شيخ الإسلام.
501
502
503
قوله : (قرأ رجل الكهف) لعله قرأ في الصلاة ، والمراد بقوله فسلم أي فخرج عنها بالسلام ، وقال الكرماني : أي دعا بالسلامة كما يقال اللهم سلم أو فوض الأمر إلى الله تعالى ، ورضي بحكمه أو قال سلام عليك ، قلت : والأقرب بالنظر إلى قوله فإذا ضبابة هو الوجه الأول الذي ذكرت والله تعالى أعلم.
وقوله فقال إقرأ فلان يحتمل أن المراد أن هذا من آثار القبول ، فإذا ظهر آثار القبول في قراءتك فاشتغل بها وأكثر منها ، ويحتمل أن المراد أنك لا تجعل فيما بعد مثل هذا مانعا عن القراءة بل كن مستمرا عليها إن ظهر لك مثل هذا ، وقال النووي كان ينبغي لك أن تستمر على القراءة. قلت : فهذا تنديم على قطع القراءة السابقة ، وما ذكرناه أقرب.
504
قوله : (حتى قام قائم الظهيرة) أي : وقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسب ما يرى ويظهر ، فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له حركة سريعة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة والله تعالى أعلم. اه. سندي.
505
506
قوله : (ثم سارني فأخبرني أول أهل بيته أتبعه فضحكت) لعله صلى الله تعالى عليه وسلم ذكر لها هذه البشارة مرتين : مرة ضمها إلى خبر الوفاة فغلب عليها ذلك الخبر فبكت ، ومرة ضمها إلى البشارة بالسيادة فصار كل من البشارتين سببا للضحك ، وعلى هذا يحصل التوفيق بين هذه الرواية ، والرواية السابقة غاية الأمر أنه يلزم أن يكون في كل من الروايتين اختصار وهو غير مستبعد فافهم.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472
Bogga 114