قوله : (من العذراء) أي : البكر وقوله في خدرها بكسر المعجمة وسكون المهملة أي في سترها.
قوله : (الأسدي) بسكون السين اه. شيخ الإسلام.
490
24 باب كان النبي {صلى الله عليه وسلم} تنام عينه ولا ينام قلبه
قوله : (والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه) تمسك به من قال إن الإسراء رؤيا منام ولا حجة له فيه لأنا إن قلنا بتعدد القصة ، فذاك أو باتحادها. فيقال كان ذلك حاله أول وصول الملك إليه ، وليس في الحديث ما يدل على كونه نائما في القصة كلها مع أنه قيل إن رواية شريك أنه كان نائما زيادة مجهولة.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472
491
25 باب علامات النبوة في الإسلام
قوله : (عرسوا) أي : نزلوا للاستراحة.
قوله : (فنزل) أي : بعد ما ارتحل وسار غير بعيد.
قوله : (وجعلني) قيل صوابه عجلني أي أمر لي بالتعجيل ، وقوله في ركوب بفتح الراء ما يركب من الدواب فعول بمعنى مفعول ، وبضمها جمع راكب كشاهد وشهود.
492
قوله : (مزادتين) تثنية مزادة بفتح الميم الرواية وقوله بالعزلاوين تثنية عزلاء بسكون الزاي والمد فم المزادة الأسفل اه. شيخ الإسلام.
قوله : (بمخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة هو المركن وتسمى الإجانة قوله : (ركوة) بتثليث الراء إناء صغير من جلد يشرب فيه.
493
قوله : (فجهش الناس) بفتح الهاء وكسرها وفي نسخة بدون فاء أي أسرعوا متهيئين لأخذ الماء.
قوله : (أو صدرت) أي : رجعت وقوله ركائبنا بفتح الراء وبتحتية بعد الألف ، وفي نسخة ركابنا بكسر الراء وحذف التحتية أي إبلنا التي نركبها.
قوله : (ولا تثني) أي : لفتني ببعضه أي الخمار.
قوله : (فآدمته) بالمد أي جعلته إداما اه.
شيخ الإسلام.
Bogga 112