رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472
قوله : (كان ينافح) أي : يدافع.
483
17 باب ما جاء في أسماء رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
قوله : (لي خمسة أسماء) أي : مشهورة عند الأمم السابقة وإلا فله أكثر من الخمسة.
قوله : (وأحمد) قال القاضي عياض سمي به قبل محمد لأنه وقع في الكتب السالفة ، ومحمد في القرآن وعكس بعضهم.
قوله : (على قدمي) بتخفيف الياء وتشديدها أي على أثري ، والمعنى أن الناس إنما يحشرون بعد حشره.
قوله : (وأنا العاقب) أي : لأنه جاء عقب الأنبياء اه. شيخ الإسلام.
484
485
22 باب خاتم النبوة
قوله : (وقال إبراهيم الخ) في نسخة صحيحة بعد هذه العبارة زيادة قال أبو عبد الله : الصحيح الراء قبل الزاي اه. سندي.
486
487
488
قوله : (بعثت من خير قرون) كأن المراد أن الله تعالى أراد وقدر لي أن يبعثني من خير قرون بني آدم حال كون تلك القرون مفصلة بهذا التفصيل أعني قرنا فقرنا أي تشمل القرون كلها حتى بسبب ذلك كنت من القرن الذي كنت فيه ، فحتى تعليلة لا غائية ، وقوله بعثت بمعنى تقدير البعث وإرادته والله تعالى أعلم.
ويحتمل أن يقال التقدير فمضوا أي بنو آدم قرنا فقرنا حتى كنت والله تعالى أعلم. اه. سندي.
قوله : (ما مسست) بكسر المهملة الأولى وفتحها وسكون الثانية وقوله ولا ديباجا بكسر الدال ، وقد تفتح الثياب المتخذة من الإبريسم فهو من عطف الخاص على العام ، وقوله ألين من كف رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا ينافيه خبر أنه كان شين الكفين والقدمين أي غليظهما ، لأن
489
المراد اللين في الجلد ، والغلظ في العظام.
قوله : (ولا شممت) بكسر الميم الأولى وفتحها وسكون الثانية وقوله عرفا بفتح العين وسكون الراء أي ريحا وهو شك من الراوي.
Bogga 111