8 باب ما ينهى من دعوة الجاهلية قوله : (لعاب) أ: مزاح وقوله فكسع أنصاريا أي ضربه بيده أو بصدر قدمه على دبره. قوله : (حتى تدعوا) بسكون الواو بصيغة الجمع أي : استغاثوا بالقبائل يستنصرون بهم على عادة الجاهلية وفي نسخة حتى تداعوا بفتح الواو بصيغة التثنية, والمشهور تداعيا بالياء. قوله : (يا للأنصار) بفتح لام الاستعانة وقوله دعوها أي دعوى الجاهلية, وقوله فإنها خيبة أي فبيحة. قوله : (عبد الله بن أبي) بتنوين ىالياء وقوله ابن سلول بالرفع صفة لعبد الله وسلول أمه. قوله : (أقد تداعوا علينا) بفتح عين تواعوا أي استغاث المهاجرون علينا وقوله الأعز يريد نفسه وقوله الأذل يريد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. قوله : (لعبد الله) في نسخة يعني عبد الله واللام متعلقة بقال عمر أي قال لأجل عبد الله أو هي للبيان نحو هيت لك أه. شيخ الاسلام.
479
قوله : (لم تشفني) بفتح الفوقية أي لم تجبني بجواب يشفيني من أمراض الجهل قوله :
480
(أما نال للرجل الخ) بنون فألف فلام أي آن أي أما جاء الوقت الذي يعرف الرجل فيه منزله اه. شيخ الإسلام.
481
14 باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
قوله : (ومولى القوم) أي : عتيقهم ، وقوله منهم أي فيما يرجع إلى المناصرة والمعاونة لا في الإرث.
482
15 باب قصة الحبش ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "يا بني أرفدة"
قوله : (تدففان) في نسخة تغنيان وتدففان وتضربان أي بالدف وهو الكربال الذي لا جلاجل فيه.
قوله : (فإنها) أي : أيام منى وقوله أيام عيد أي كأيام عيد في أنها أيام فرح وسرور.
قوله : (دعهم أمنا) أي : آمنين من الأمن ضد الخوف.
16 باب من أحب أن لا يسب نسبه
قوله : (باب من أحب أن لا يسب) أي : يشتم وقوله نسبة أي أهل نسبة.
Bogga 110