رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410
424
قوله : (فهما لا يخلو) أي : اللحم والماء ، وقوله : إلا لم يوافقاه أي المداومة عليهما لا
425
توافق الأمزجة إلا بمكة وهذا من جملة بركاتها وأثر دعاء إبراهيم عليه السلام. قوله : (يبري) بفتح التحتية . قوله : (أكمة) بفتحتين أي مكان مرتفع.
قوله : (ما كان) أي : من جنس الخصومة التي هي معتادة بين الضرائر.
قوله : (كداء) بالفتح.
قوله : (ينشع) بنون ومعجمتين أي : يشهق من الصدر حتى كاد يبلغ به العشي أي يعلو نفسه
426
كأنه شهيق من شدة ما يرد عليه قوله : (فانبثق الماء) أي : انخرق وتفجر اه. شيخ الإسلام.
11 باب
قوله : (أول) بالضم على البناء لقطعه عن الإضافة أي : أول كل شيء وبالفتح غير
427
منصرف وبالنصب منصرفا.
قوله : (ثم أي) بالتنوين أي : ثم أي مسجد بني بعد المسجد الحرام.
قوله : (المسجد الأقصى) سمي بالأقصى لبعد المسافة بينه وبين الكعبة أو لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة أو لبعده عن الأقذار والخبائث فإنه مقدس أي : مطهر قوله : (أربعون سنة) استشكل بأن باني الكعبة إبراهيم وباني بيت المقدس سليمان وبينهما أكثر من ألف سنة وأجيب بأن الكتاب والسنة لا يدلان على أنهم ابتدآ وضعهما بل كان تجديدا لما أسسه غيرهما ، وقد روي أن أول من بنى البيت آدم ، وعليه فيجوز أن يكون غيره من ولده رفع بيت المقدس بعده بأربعين سنة. اه. شيخ الإسلام.
428
12 باب قوله عز وجل : {ونبئهم عن ضيف إبراهيم}
قوله : (نحن أحق بالشك من إبراهيم) لم يرد والله تعالى أعلم بنحن نفسه الكريم بل
Bogga 98