418 الخطاب بهذه الأمة فلا يشكل لزوم الزيادة في عدد بعث النار سيما مع ملاحظة سائر الكفرة سوى يأجوج ومأجوج ، والله تعالى أعلم.
419
9 باب قول الله تعالى : {واتخذ الله إبراهيم خليلا}
قوله : (أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة الخ) في بعض النسخ أما هم بتشديد أما وسقوط
420
اللام وهو واضح ، وأما نسخة أما لهم بتخفيف أما وثبوت اللام ، فالظاهر أن الهمزة زائدة وما استفهامية أي ما لهم والله تعالى أعلم. اه. سندي.
421
قوله : (بل فعله كبيرهم هذا) أي : اللائق بما زعمتم أن يكون كبيرهم هو الفاعل لهذا الفعل إذ لا يتمكن أحد من هذا الفعل عنده لو كان الأمر كما زعمتم أو لأنه لو كان كما قلتم لغضب بمشاركة الصغار إياه في الألوهية فكبيرهم هو الذي فعل ذلك بهم لينفرد بالألوهية.
422
فالحاصل أن هذا الكلام منه على حسب زعمهم كأنه يتكلم معه حسن ما يؤدي إليه النظر على حسب ما زعموا أي : انظروا وليس مقتضى النظر أن تتهموني بهذا الفعل بل مقتضاه أن تتهموا الكبير به ، وقد ذكر العلماء له وجوها أخر والله تعالى أعلم. اه. سندي.
10 باب {يزفون} النسلان في المشي
قوله : (المنطق) بكسر الميم وفتح الطاء ما يشد به الوسط أي : اتخذت أم إسماعيل
423
منطقا والمعنى أنها تزيت بزي الخدم إشعارا بأنها خادم سارة لتستميل خاطرها وتجبر قلبها والسبب في ذلك أن سارة كانت وهبت هاجر لإبراهم فحملت منه بإسماعيل ، فلما ولدته غارت منها فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء فاتخذت هاجر منطقا فشدت به وسطها وجرت ذيلها لتخفي أثرها على سارة وهو معنى قوله لتعفي أثرها بالتشديد. ويقال إن إبراهيم شفع فيها ، وقال لسارة : حللي يمينك بأن تثقبي أذنيها وتختنيها وقوله عند دوحة. أي : شجرة عظيمة اه. شيخ الإسلام.
Bogga 97