141 استعمال تلك الآلة ويمكن أن يجعل حالا فلا حاجة إلى تقدير ، وفي بعض النسخ ، وذكر اسم الله عليه أي : على ذبيحته وقوله : فكلوه أي : فكلوا ذبيحته والله تعالى أعلم اه. سندي.
142
7 باب شركة اليتيم وأهل الميراث
قوله : (أنه سأل عائشة عن قول الله وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا الآية) لعل سبب السؤال ما في ارتباط الجزاء بالشرط من الخفاء ، وبما ذكرت عائشة قد زال ذلك الخفاء ، وحصل للفهم الشفاء اه. سندي.
143
144
14 باب الشركة في الرقيق
قوله : (يستسع) بضم التحتية وفتح العين من غير إشباع مبنيا للمفعول مجزوم بحذف حرف العلة ، والمعنى أنه يكلف العبد الاكتساب لقيمة نصيب الشريك ، وقوله : غير مشقوق عليه أي : بل مر فيها مسامحا.
145
15 باب الاشتراك في الهدي والبدن ، وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعدما أهدى
قوله : (وأشركه في الهدي) أي : أشرك النبى {صلى الله عليه وسلم} عليا في الهدي قال في فتح الباري : فيه بيان أن الشركة وقعت بعد ما ساق النبى {صلى الله عليه وسلم} الهدي من المدينة ، وهو ثلاث وستون بدنة وجاء علي من اليمن إلى النبى {صلى الله عليه وسلم} ومعه سبع وثلاثون بدنة فصار جميع ما ساقه النبى {صلى الله عليه وسلم} من الهدي مائة بدنة ، وأشرك عليا معه فيها ، اه قسطلاني.
146
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 140
48 كتاب الرهن
Bogga 35