30 باب النهبى بغير إذن صاحبه قوله : (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) يحتمل أن يكون نفيا بمعنى النهي أي : لا ينبغي له أن يزني ، والحال أنه مؤمن ومقتضى الإيمان التنزه عن القبائح ، ويحتمل أن المراد به التشديد والتغليظ بإلحاق الزاني بالكافر أو المراد بالزاني المستحل أو المراد ، وهو كامل الإيمان ، وقد روي عن ابن عباس أنه ينزع عنه نور الإيمان ، وهذا هو الذي أشار إليه المصنف رحمه الله تعالى. اه. سندي.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 125
31 باب كسر الصليب وقتل الخنزير
قوله : (حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما) فيه تنبيه على أنه لا يأتي فينا على أنه نبي مرسل إلينا ، وإن كان نبيا في الواقع بل يأتي فينا على أنه حاكم وزاد هذا التنبيه وضوحا وصفه بقوله مقسطا إذ من يجيء نبيا لا يحتاج إلى أن يوصف بكونه عدلا بخلاف من يجيء حاكما فافهم ، والله تعالى أعلم.
137
33 باب من قاتل دون ماله
قوله : (من قتل دون ماله) كأنه فهم منه أن يقوم لحفظ المال والدفع عنه فيقتل لذلك ، وأما الذي يقتل من غير دفع عن المال فلا يقال له إنه قتل دون ماله ، فأشار في الترجمة حيث قال من قاتل إلى هذا ، والله تعالى أعلم. اه. سندي.
138
139
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 125
47 كتاب الشركة
1 باب الشركة في الطعام والنهد والعروض
قوله : (وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فدعا) فيه دليل على أنه يجوز للقاعد أن يقوم وقت الدعاء إذا كان أمرا مهتما بشأنه والله تعالى أعلم.
140
3 باب قسمة الغنم
قوله : (ما أنهر الدم وذكر اسم الله) على بناء المفعول بتقدير معه أي : وذكر اسم الله مع
Bogga 34