22 باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات قوله : (وكف الأذى) أي : عن الناس فلا تحتقرهم ولا تغتابهم إلى غير ذلك اه. قسطلاني.
132
23 باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها
قوله : (في كل ذات كبد رطبة أجر) وفي الحديث جواز حفر الآبار في الصحراء لانتفاع عطشان وغيره بها. فإن قلت : كيف ساع مع مظنة الاستضرار بها بساقط بليل أو وقوع بهيمة أو نحوها فيها أجيب بأنه لما كانت المنفعة أكثر ومتحققة والاستضرار نادرا ومظنونا غلب الانتفاع وسقط الضمان فكانت جبارا ، فلو تحققت المصرة لم يجز وضمن الحافر.
25 باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها
قوله : (العلية) بضم العين المهملة وكسرها وتشديد اللام المكسورة والمثناة التحتية
133
قال الكرماني : وهي مثل الغرفة ، وقال الجوهري : الغرفة العلية فهو من العطف التفسيري.
قوله : (ثم غلبني ما أجد) أي : من شغل قلبه مما بلغه من تطليقه عليه السلام نساءه ومن جملتهن حفصة بنته وفي ذلك من المشقة ما لا يخفى.
قوله : (فقلت لغلام له أسود) اسمه رباح بفتح الراء والموحدة المخففة وبعد الألف حاء مهملة اه. قسطلاني.
134
قوله : (على رمال حصير) بكسر الراء والإضافة ما رمل أي نسج من حصير وغيره. قوله : (ليس بينه وبينه فراش) أي : ليس بينه عليه الصلاة والسلام وبين الحصير فراش. قوله : (من أدم) بفتحتين جلد مدبوغ قوله : (استأنس) أي : أتبصر هل يعود {صلى الله عليه وسلم} إلى الرضا أو هل أقول قولا أطيب به قلبه وأسكن غضبه. اه. قسطلاني.
135
136
Bogga 33