532

Haadi al-Arwaah ilaa Bilaad al-Afraah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أمثال" (^١) . قال أبو إسحاق: "أي: هنَّ في غاية الشباب والحُسن، وسَمَّي سنَّ الإنسان وقرنه تِرْبه؛ لأنَّه مسَّ (^٢) تراب الأرض معه في وقتٍ واحدٍ (^٣)، والمعنى من الإخبار باستواء أسنانهنَّ، أنَّهنَّ ليس فيهنَّ عجائز قد فات حسنهنَّ، ولا ولائد لا يُطِقْنَ الوطَء بخلاف الذكور، فإنَّ فيهم (^٤) الولدان: وهم الخدم.
وقد اختلف في تفسير (^٥) الضمير في قوله: ﴿فِيهِنَّ﴾:
فقالت طائفة: تفسيره (^٦) الجنتان، وما حوتاه من القصور والغرف والخيام.
وقالت طائفة: تفسيره (^٧) الفرش المذكورة في قوله: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]، و(في) بمعنى: على.
وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦)﴾ [الرحمن: ٥٦].
قال أبو عبيدة: لم يمسهنَّ. يقال: ما طمث هذا البعير حَبْلٌ قط،

(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٣/ ١٧٥)، والبيهقي في البعثِ رقم (٣٨٤)، وسنده حسن.
(^٢) في "أ، ج": "سنَّ"، وفي "د": "من".
(^٣) سقط من "أ، ج".
(^٤) في جميع النسخ "فيهنَّ".
(^٥) في "ب، د": "مفسِّر".
(^٦) في "ب، د": "مفسِّرُهُ"، وجاء في "هـ": "تفسيره: الجنَّات".
(^٧) في "ب، د": "مفسِّرُهُ".

1 / 481