Xadiiqada Wardiye
============================================================
علي بن المتذر قال : حدثني عبدالله بن سفيان الأشقري قال : حدثني دعبل بن علي، قال: لما هربت من الخليفة بت ليلة بنيسابور وحدي وعزمت على أن أعمل قصيدة في عبدالله بن طاهر في تلك الليلة، فإني في ذلك إذ سمعت - والباب مردود - السلام عليك ورحمة الله .. الج رحمك الله؟ فاقشعر بدني من ذلك، ال ونالني أمر عظيم، فقال لي : لا ترع عافاك الله فإني من إخوانك الجن، ثم من ساكني اليمن طرأ إلينا طار من أهل العراق فأنشدنا قصيدتك : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات فأحببت أن أسمعها منك قال: فانشدته إياها فبكى حتى خر، ثم قال: رحمك الله ألا أحدثك حديثا يزيد في بينتك ويعينك على التمسك بمذهبك؟
قلت: بلى، قال: مكيت حينا أسمع بذكر جعفر بن محمد يل فصرت إلى المدينة فسمعته يقول : حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله " قال: "علي وشيعته هم الفآئزون"(1) ثم ودعني لينصرف، فقلت له : يرحمك الله إن رايت أن تخبرني باسمك، قال: صبيان بن عامر: وكان منصور النمري من شعرآء هارون الرشيد وكان ينافق الرشيد ويذكر هارون في شعره وهو يريد عليا ت لقول النبيوانه : "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" (1) حتى وشى به بعض أعدآئه إلى الرشيد، وأنشد قصيدته "شآء من الناس رآتع هامل"، وقد تقدمت حتى وصل إلى قوله: (1) ذكره الشوكاني في فتح القدير في تفسير قوله تعالى : "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية، اخرجه ابن عساكر عن جابر عبدالله قال : "كنا عند النبي *لة واله فأقبل علي، فقال النبى واله : واثذي تفسي بيده إن هذا وشيته لهم الفائزون يوم القيامة* فتح القدير 477/5.
(2) أخرجه الإمام عبدالله بن حمزة في الشافي 11/2، وأمالي أبو طالب 50 والمرشد بالله 1/ 134، والبخاري 1602/4 برقم 4154 ومسلم 1870 يرقم 2404 والترمذي 599/5 برقم 373 و 3731، وأحمد في مسنده 379/1 برقم 154.
(372)
Bogga 774