773

============================================================

و ا ديهم من فيهم صفسرات ارى فيهم في غيرهم متقسما فآل رسول الله نحف جسومهم وآل زياد جفر القصرات وال رسسول الله في الفلوات بنات زياد في القصور مصونة اكفا عن الأوتار منقبضات اذا وتروا مدوا إلى واتريهم فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد تقطع قلبي اثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعمآء والنقمات سأقصر تفسي جاهدا عن جدالهم كفاني ما ألقى من العبرات فيا نفس طيبي، ثم يا نفس أبشري فغير بعيد كل ما هوآت فإن قرب الرحمن من تلك مدتي و اخر من عمري لطول حياتي ورويت منهم منصلي وقناتي شفيت ولم أترك لنفسي رزية أحاول نقل الشم عن مستقرها وأسمع أحجار من الصلدات يميل مع الاهواء والشهوات فمن عارف لم ينتفع ومعاند اذا قلت عدلا أنكروه كمنگر فغطوا على التخقيق بالشبهات قصاراي منهم أن أموت بغصتة تردد بين الصذر واللهوات كانك بالاضلاع قد ضاق رحبها لما ضمنت من شدة الزفرات(1) وحكى الشيخ أبو الفرج في الأغاني: أن رعبلا كتب هذه القصيدة فيما يقال في ثوب وأحرم فيه، وأمر بأن تكون بين اكفانه . وقال الشيخ أبو الفرج رحمه الله تعالى: أخبرني أحمد بن عبدالله بن عمار ومحمد بن أحمد الحليمي(2) قالا: حدثنا يعقوب بن إسرائيل قال : حدثتي أنس بن عبدالله النبهاني قال: حدثني (1) ديوان دعيل الخزاعي 131-145 . (وفيه زيادة ونقص واختلاف في الروايات) .

(2) في (ب) : الحكيمي: (379

Bogga 773