772

============================================================

إلى الحشر حتى يبعث الله قآئما يفرج منها الهم والكربات نفوسا لدى النهرين من بطن كربلا معرسهم فيها بشط فرات معرسهم بالجزع من نخلات أخاف بأن أزدارهم فسيشوقنتي لهم عقوة مفشية الجمرات تقمهم ريب المنون كما ترى مدى الدهر أنضاء من الأزمات سوى أن منهم بالمدينة عصبة قليله زوار خلا بعض زور من الضبع والعقبان والرخمات لهم في نواحي الأرض مختلفات لها كل حين نومة لمضاجع مغاوير يجتازون في السروات وقد كان منهم بالحجاز وأرضها فلم تصطليهم جمرة الجمرات تنكب لأواء السنين جوارهم تضيء من الأستار في الظلمات ى لم تضره المندبات وأوجه مساعر جمر الموت والغمرات اذا أوردوا خيلا تشمس بالقتى وجبريل والفرقان ذي السورات وان فخروا يوما أتوا بمحتد أولئك لا شيخ هند وتربها سمية من نوكى ومن قذرات أوداي ما عاشوا وأهل ثقاتي ملامك في آل النبي فانهم على كل حال خيرة الخيرات تخيرتهم رشدا لامري لأنهم وزد حبهم يا رب في حسناتي فيارب زدني في يقيني بصيرة لفك عنات أو لحمل ديات ينفسي أنتم من كهول وفتية فأطلقتم منهن بالذربات وللخيل لما قيد الموت خطوها واهجر فيكم زوجستي وبناتي احب قصئ الرحم من اخل حبكم عنيف لأهل الحق غير موات و اكتم خبيكم مخافة كاشح واني لأرجوا الأمن بعد وفاتي لقد خفت في الدنيا وايام سغيها اروح وأغدو دائم الحسرات الم تر أني مذ ئلائين حجة (370)

Bogga 772